Loading...

مجلس أمناء جائزة الشارقة للتميز يعتمد تعديلات جوهرية للارتقاء بمكانة الجائزة وتنافسيتها

مجلس أمناء جائزة الشارقة للتميز يعتمد تعديلات جوهرية للارتقاء بمكانة الجائزة وتنافسيتها

مجلس أمناء جائزة الشارقة للتميز يعتمد تعديلات جوهرية للارتقاء بمكانة الجائزة وتنافسيتها
كشف مجلس أمناء جائزة الشارقة للتميّز خلال اجتماعه الأخير الذي استضافته غرفة تجارة وصناعة الشارقة مؤخراً في مقرها عن مجموعة من التغيرات والتعديلات الجوهرية في جائزة الشارقة للتميز، وذلك مواكبةً لأفضل الممارسات العالمية في مجال تميز الأعمال. وجاء هذه القرارات الهامة خلال الاجتماع الاستثنائي الذي عقده مجلس أمناء جائزة الشارقة للتميز واللجنة التطويرية للجائزة برئاسة سعادة عبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للتميز ورئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وبحضور أعضاء مجلس أمناء جائزة الشارقة للتميز وهم سعادة خالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة، وسعادة وليد عبدالرحمن بوخاطر، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة الغرفة، وسعادة محمد أحمد أمين، مدير عام الغرفة بالوكالة، والدكتور صلاح طاهر الحاج، مساعد مدير جامعة الشارقة لشؤون المجتمع، والدكتور عيسى القايدي، رئيس المركز الإنجليزي للاستشارات والدراسات الإدارية، ولالو سامويل، مدير عام شركة بيرلايت ميدل ايست- الشارقة، ومرتضى الزيلعي، مستشار التميز في هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة، إلى جانب ندى الهاجري، منسق عام الجائزة، وأعضاء اللجنة التنفيذية للجائزة. وشملت القرارات الجديدة التي اتخذت بالإجماع تغيير مسمى جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي إلى جائزة الشارقة للتميز، وتغيير مسمى فئة جائزة الشارقة للمشاريع الناشئة في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جائزة الشارقة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وفصلها إلى فئتين تتضمن كل منهما فائزين اثنين. وتشمل هاتان الفئتان فئة المشاريع المتناهية الصغر والتي تضم 5 موظفين أو أقل، وفئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي تضم أكثر من 5 موظفين. كما شملت التعديلات الجديدة فتح مجال المشاركة في فئة جائزة الشارقة لرواد الأعمال لكافة إمارات الدولة، وتخفيض رسوم المشاركة في الجائزة. واتفق أعضاء مجلس أمناء الجائزة على ضرورة تبسيط عملية المشاركة في الجائزة وتسهيل إجراءاتها في كافة فئاتها وخاصة في جائزة الشارقة للتوطين الخليجية وجائزة الشارقة للتميز الخليجية. واعتمد مجلس أمناء الجائزة عدداً من الإجراءات التنسيقية بالتعاون مع غرف التجارة الخليجية لتحفيز المشاركات من شركات القطاع الخاص في دول مجلس التعاون الخليجي وخصوصاً في جائزتي الشارقة للتوطين الخليجية وجائزة الشارقة للتميز الخليجية. كما اعتمد مجلس أمناء الجائزة إطلاق حملة ترويجية واسعة تستهدف التعريف بالجائزة وفئاتها المختلفة، وتحفيز الشركات على المشاركة والاستفادة من رحلة التميز التي توفرها الجائزة. وأشار سعادة عبدالله سلطان العويس إلى أن هذه القرارات الهامة التي جاءت بعد أكثر من 5 اجتماعات مكثفة عقدتها اللجنة التطويرية للجائزة، تعكس التزام القيمين على الجائزة بتطويرها وتحسينها لتحافظ على مكانتها المتميزة كإحدى أبرز جوائز دعم التميز في بيئة الأعمال المحلية والخليجية، مؤكداً أن هذه التعديلات أخذت بالاعتبار أفضل الممارسات العالمية المعتمدة في أهم جوائز التميز العالمية. ولفت العويس إلى أن الفئات السبع للجائزة خضعت لدراسة وافية في معاييرها ومتطلباتها، وهي باتت في حلتها الجديدة مواكبة للتنمية الاقتصادية الواسعة التي تشهدها إمارة الشارقة على مختلف المستويات، وقادرة على أن تضيف العديد من المزايا التنافسية للشركات المشاركة في فئاتها المختلفة. وأوضح رئيس مجلس أمناء الجائزة قائلاً:" لقد حرصنا في التعديلات الأخيرة على الجائزة أن نأخذ بالاعتبار مرئيات القطاع الخاص ومقترحاتهم، وواءمنا بين هذه التوصيات والممارسات العالمية المرموقة في صناعة التميز ودعمه. والجائزة الآن بمختلف فئاتها رسخت من سمعتها كإحدى أدوات تحفيز التميز والإبداع والابتكار في القطاعات الاقتصادية، وهو ما ينسجم مع جهودنا في غرفة الشارقة وبالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين في الإمارة في دعم عجلة التنمية والتطور في منطقتنا الخليجية، وتعزيز الدور الريادي للقطاع الخاص وشركاته في قيادة مسيرة التنمية الاقتصادية، والارتقاء بتنافسية اقتصاداتنا المحلية والخليجية." وبدورها أشارت ندى الهاجري، منسق عام الجائزة إلى أن الفترة القادمة تتطلب دعماً استثنائياً للشركات المتميزة، لتشجيعها على الاستمرار في هذا الدرب وسط منافسة شديدة، لأن الأداء المؤسسي المتميز له انعكاسات إيجابية على الأداء العام للاقتصاد، معتبرة أن الجائزة تكرس ثقافة التميز عبر لعب هذا الدور الهام في دعم شركات القطاع الخاص، وتهيئتهم على دخول المستقبل من أوسع أبوابه من خلال تحفيزهم على اعتماد أفضل ممارسات الأداء المؤسسي من إبداع وابتكار، وتطبيق أعلى معايير الحوكمة والجودة والكفاءة المؤسسية، بالإضافة إلى الاستثمار في المواهب البشرية والمسؤولية الاجتماعية. ولفتت الهاجري إلى أن تغيير مسمى الجائزة هدف بالدرجة الأولى إلى خدمة أهدافها وإبراز هويتها المميزة كجائزة إقليمية مرموقة، مؤكدةً أن فريق عمل الجائزة سيكرس جهوده خلال الفترة المقبلة للتعريف بالتعديلات الجديدة، وتعزيز وعي شركات ومؤسسات القطاع الخاص بكيفية الاستفادة من المشاركة في الجائزة لتعزيز آدائهم المؤسسي وتنافسيتهم في سوق العمل. وتضم جائزة الشارقة للتميز سبع فئات تتمثل في جائزة الشارقة للتميز، وجائزة الشارقة للتميز الخليجية، وجائزة الشارقة الخضراء، وجائزة الشارقة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وجائزة الشارقة للمسؤولية المجتمعية، وجائزة الشارقة لرواد الأعمال، وجائزة الشارقة للتوطين الخليجية.

تعليقك

قمة