Loading...

مجلة التجارة تحتفل بدخول عامها السادس والأربعين

مجلة التجارة تحتفل بدخول عامها السادس والأربعين

مجلة التجارة تحتفل بدخول عامها السادس والأربعين

مع إصدار عددها الأول في العام الجاري 2017، احتفلت مجلة "التجارة" التي تصدر عن غرفة تجارة وصناعة الشارقة بدخول عامها السادس والأربعين من العطاء والتميز في تغطية الأحداث الاقتصادية والتجارية والاجتماعية الهامة التي شهدتها إمارة الشارقة والدولة على مر السنين.

 

وتعتبر مجلة التجارة واحدة من أعرق وأقدم المجلات الشهرية المتخصصة بالشؤون الاقتصادية في الدولة وتصدر من جهة رسمية باللغتين العربية والإنجليزية حيث أطلقت عددها الأول عام 1971 مع بدايات تأسيس الاتحاد، واعتبرت حينها وما تزال إحدى أهم المنابر الإعلامية المتاحة للجمهور للتعرف على أخبار الفعاليات والأحداث الاقتصادية المختلفة التي تجري في إمارة الشارقة على وجه الخصوص ودولة الإمارات على وجه العموم.

 

ولم يقتصر دور المجلة وقت صدورها على تغطية الأخبار الاقتصادية فقط بل امتازت كذلك بتغطية الأحداث الاجتماعية والثقافية الهامة التي تجري بالإمارة، بالإضافة إلى أخبار وأنشطة الغرفة والمؤسسات التابعة لها والفعاليات الخاصة بالأعضاء المنتسبين لها. وأسهمت المجلة في نشر المعرفة والوعي في أوساط الجمهور من خلال نشر الدراسات والأبحاث الاقتصادية المتخصصة، وساعدت بتعريف رجال الأعمال بالفرص الاستثمارية العديدة في الإمارة، وتغطي أخبار المعارض المتنوعة التي تعقد في الشارقة أو خارجها، كما تقوم المجلة بتغطية أنشطة الاتحادات والغرف والهيئات والمنظمات الاقتصادية المختلفة المحلية والإقليمية والدولية.

كما تسعى المجلة إلى تسليط الضوء على أهم المواضيع التي تؤثر على الساحة الاقتصادية المحلية والإقليمية والدولية من خلال إجراء المقابلات مع أصحاب القرار والمسؤولين، وتعمل استجابة لتوجيهات الغرفة على دعم ومساندة المنشآت الاقتصادية المحلية ورواد الأعمال بإعداد تحقيقات متخصصة حول منشآتهم، وتوفير تغطية إعلامية شاملة لمشاريعهم.

 وعبر سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة عن اعتزازه بالدور الكبير والمستمر الذي قامت به المجلة على مدى سنوات عمرها في تغطية أهم الأحداث الاقتصادية والتجارية في الإمارة، ونقل رسالة الغرفة في تعزيز التنمية المستدامة، والتعريف بالفرص الاستثمارية الكبرى التي تزخر بها إمارة الشارقة، مؤكدا أن احتفال المجلة بدخولها عامها السادس والأربعين يأتي تتويجا لرحلة عمل دؤوب ومتواصل في التميز الإعلامي يتسق مع نهج إمارة الشارقة في دفع التميز والإبداع إلى آفاق أرحب ليس لها حدود تنفيذا لرؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على تحقيق التميز والإبداع في كل ما نقوم به من عمل على كافة الصعد الاقتصادية والاجتماعية والإعلامية.

وقال سعادته: "لقد أدركت الغرفة منذ البداية أهمية وجود منبر إعلامي متميز خاص بها ينقل رسالتها في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز مكانة الإمارة كوجهة استثمارية للشركات وقطاعات الأعمال سواء المحلية أو الإقليمية أو الدولية، وكذلك الترويج للإمارة كمركز جذب للشركات العالمية وكمركز تجاري واقتصادي وسياحي وثقافي متميز، وينقل بصدق وأمانة دور الغرفة في دعم رواد الأعمال ومساعدتهم على دخول سوق العمل وتشجيع المشاريع والأعمال الإبداعية، ومن هنا ولدت المجلة لتعكس نشاطات الغرفة وأهدافها وكذلك الدور الكبير الذي تلعبه إمارة الشارقة في دعم الاقتصاد الوطني للدولة ككل".

من جهته أشاد سعادة خالد بن بطي الهاجري مدير عام غرفة الشارقة بالتطور الكبير الذي شهدته المجلة خلال جميع محطاتها على صعيدي الشكل والمضمون، منوها بدخول المجلة للعصر الرقمي من خلال نسختها الإلكترونية على شبكة الإنترنت التي تصل إلى أكثر من 10000 قارئ شهريا، إضافة إلى ربطها بالتطبيق الإلكتروني للغرفة، وهي من العوامل التي تساهم في إلقاء الضوء على الخدمات الكبيرة والمتعدة التي تقدمها الغرفة لعملائها ومنتسبيها ودورها الكبير في دعم قطاع الأعمال، وإبراز فعاليات الغرفة والإمارة اقتصاديا وإعلاميا باستخدام آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في العالم.

من جهته عبر جمال سعيد بوزنجال مدير الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة بالغرفة، والمدير التنفيذي لهيئة التحرير عن شكره وتقديره لسعادة عبدالله سلطان العويس رئيس الغرفة على الدعم الكبير الذي يقدمه للمجلة بشكل دائم، مؤكدا أن المجلة قد غدت بحمد الله إحدى أهم النشرات الاقتصادية المتخصصة في الدولة والمنطقة. وأشار بوزنجال إلى أن المجلة تصل إلى أكثر من 90 دولة في العالم كما تحرص على اقتنائها مختلف الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والغرف التجارية واتحاداتها محلياً وخليجياً ودولياً، إضافة إلى البعثات الدبلوماسية والهيئات القنصلية المعتمدة بالدولة وسفارات وقنصليات الدولة في الخارج، وكذلك الهيئات والمؤسسات الاقتصادية الإقليمية والدولية في مختلف دول العالم.

تعليقك

قمة