تنظم غرفة تجارة وصناعة الشارقة بعد غد (الإثنين)، وبالتعاون مع الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة وصندوق "بيريز جوريرو" التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، دورة تدريبة بعنوان "تنمية ريادة الأعمال من خلال تقنية المعلومات في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي".
وتهدف الدورة التدريبية التي تقام لمدة ثلاث أيام خلال الفترة 7 – 9 أغسطس الجاري بمشاركة 30 متدرباً يمثلون 18 دولة عضو في منظمة التعاون الإسلامي، إلى المساهمة في تطوير ريادة الأعمال في دول المنظمة وتحسين قدرات أصحاب رواد الأعمال الشباب الراغبين في توسيع مشاريعهم القائمة.
وتركز الدورة التي تستضيفها غرفة الشارقة في مقرها الرئيسي، على تعزيز مهارات رواد الأعمال في الدول الإسلامية في المجال التقني باعتباره شرطاً أساسياً ومؤثراً في ممارسة الأعمال وإطلاق المشاريع وإرساء خطط عمل واقعية تأخذ بعين الاعتبار كل العوامل المحطية بالمشروع والتغيرات الظرفية.
وقال محمد أحمد أمين مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال في غرفة الشارقة، إن تنظيم هذه الدورة يأتي في إطار حرص الغرفة على دعم الجهود المشتركة التي تبذلها الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة بالتعاون مع الغرف الأعضاء، للإسهام في تعزيز الدور الحيوي للقطاع الخاص وفاعليته التنموية عبر تطوير ريادة الأعمال في دول المنظمة وتحسين قدرات رواد الأعمال الشباب، بما يُسهم في دعم مسيرة تقدم المنظومة الاقتصادية الإسلامية ومجتمعاتها.
وأضاف مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال أن أهمية الدورة تكمن في تركيزها على محور تنمية ريادة الأعمال من خلال تقنية المعلومات في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بما يدعم مواكبة قطاع ريادة الأعمال للمتغيرات المتسارعة التي يشهدها عالمنا المعاصر وخاصة على مستوى تكنولوجيا المعلومات التي باتت عاملاً بالغ الأهمية في عالم الأعمال وعصر الاتصال وعنصراً مؤثراً وفاعلاً في مسيرة تطور أي مؤسسة حكومية أو خاصة.
وأكد أن استضافة غرفة الشارقة لهذه الدورة تهدف لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات خاصة وأن دولة الإمارات لديها تجربة رائدة في مجال دعم ريادة الأعمال وتعزيز دورها الفاعل في دفع عجلة التقدم الاقتصادي والتنمية وتوفير فرص العمل للشباب، مشيراً إلى أهمية الدورة في تسليط الضوء على ما يتمتع به الاقتصاد الإسلامي من مقومات ومزايا وفرص يمكن أن يستفيد منها رواد الأعمال في الإمارات والدول الاعضاء في المنظمة، بالإضافة إلى التعريف بالمبادرات التي تطرحها الغرفة الإسلامية.
وتناقش الدورة التدريبية ثقافة المشاريع الريادية في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وسبل بناء هذه الثقافة مع تسليط الضوء على دور التقنية في هذه العملية. وتستعرض أسس التخطيط في الأعمال التجارية واستخدام البرامج الحاسوبية والإنترنت في هذا المجال، بالإضافة إلى آليات تحليل السوق وتحديد حجمه وسبل بناء الفريق وتحليل الساحة التنافسية واستراتيجيات السوق بما فيها الرقمي وكيفية الاستفادة منه إلى جانب آليات التخطيط المالي واتقان عبارات البيع المقنعة. كما يتخلل الدورة عرض أفضل الممارسات لعدد من المؤسسات، إلى جانب عرض تقدمه شبكة القيادات الشابة للمنتدى الاقتصادي العالمي.