Loading...

غرفة الشارقة تعزز مكانتها العالمية باستضافة اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد العالمي لغرف التجارة الدولية

غرفة الشارقة تعزز مكانتها العالمية باستضافة اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد العالمي لغرف التجارة الدولية

غرفة الشارقة تعزز مكانتها العالمية باستضافة اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد العالمي لغرف التجارة الدولية

في اعتراف عالمي بالدور المتنامي لغرفة تجارة وصناعة الشارقة على الساحة الاقتصادية الدولية، وتعزيزاً لمكانتها كأحدى أبرز غرف التجارة في المنطقة، استضافت غرفة الشارقة في مقرها اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد العالمي لغرف التجارة التابع لغرفة التجارة الدولية.

وبحثت اللجنة في اجتماعها عدداً من القضايا ذات العلاقة بنشاط غرف التجارة العالمية ، حيث جرى اعتماد توصيات الاجتماع السابق للجنة في لندن، وتحديد أولويات المرحلة المقبلة، ومناقشة العضوية في الاتحاد، واستعراض تقرير حالة دفتر الإدخال المؤقت الإلكتروني، ومناقشة برنامج التوعية الانتقالي 2018، ومؤتمر غرف التجارة العالمية الحادي عشر، ومسابقة غرف التجارة العالمية، بالإضافة إلى مناقشة استراتيجيات الاتحاد العالمي لغرف التجارة الخاصة بالقارة الأفريقية والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من المواضيع الأخرى التي تعكس الدور الهام الذي يلعبه الاتحاد العالمي لغرفة التجارة في تطوير مجتمعات الأعمال حول العالم.

وخلال كلمته الافتتاحية، أكد سعادة عبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة على الدور الفعال الذي تلعبه الغرفة في دعم مجتمعات الأعمال المحلية والإقليمية والعالمية، مؤكداً التزام غرفة الشارقة في تعزيز حركة التجارة العالمية، وتطوير أداء الغرف التجارية حول العالم، وترسيخ دور القطاع الخاص في تحفيز التنمية المستدامة بما يعكس دور إمارة الشارقة الحيوي في منظومة التكامل الاقتصادي العالمي.

ولفت العويس إلى سعي غرفة الشارقة لتحقيق الرؤية الاقتصادية لإمارة الشارقة، التي تعتمد على اقتصاد المعرفة، وتركز على تعزيز الابتكار والتعلم المستمر، والاستعداد للثورة الصناعية الرابعة لتحقيق معدلات عالية من التنمية، إلى جانب ربط الاقتصاد بشكل عام مع القطاعات الثقافية والتعليمية وكذلك مع قطاعي المعارض والمؤتمرات، مؤكداً إن أبرز مثال على هذه الرؤية الطموحة والحكيمة هو "معرض الشارقة الدولي للكتاب" الذي يستضيفه مركز اكسبو الشارقة سنوياً، حيث يُعدُّ معرضاً ثقافياً رائداً وحدثاً اقتصادياً بارزاً في الوقت عينه.

وأضاف رئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة قائلاً:" تسعى الغرفة إلى ترجمة رؤية الإمارة من خلال وضع خطط عمل وبرامج حديثة ضمن استراتيجية طموحة، تقوم على تسخير الإمكانات والاستفادة من الفرص في الأسواق العالمية، مثل الجهود التي تبذلها الغرفة حالياً لتنمية وتطوير العلاقات التجارية مع دول القارة الإفريقية التي تمتاز بمقومات ومزايا وفرص استثمارية واسعة، وبما يتوافق مع الجهود الدولية الرامية إلى تنمية وتطوير القارة السمراء."

وعبر العويس عن دعم غرفة الشارقة اللامحدود لملف غرفة تجارة وصناعة دبي لاستضافة المؤتمر الثاني عشر لغرف التجارة العالمي 2021، مؤكداً إن نجاح غرفة دبي في مسعاها لاستضافة هذا الحدث الهام الذي يجمع أكثر من 12 ألف غرفة تجارة حول العالم هو نجاح لدولة الإمارات، وترسيخ لمكانتها على الخارطة الاقتصادية العالمية  كمركز اقتصادي إقليمي وعالمي.

وأشاد سعادته بالعلاقة الوثيقة التي تربط غرفة الشارقة بنظرائها حول العالم من خلال الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد العالمي لغرف التجارة، مثمناً دور الاتحاد في نشر مفاهيم التنمية المستدامة، من خلال إطلاق العديد من المبادرات التي تدعم تطوير مجتمعات الأعمال حول العالم ونهوضها وتقدمها، وعبر ربطها بالعديد من المخرجات الإنتاجية والخدمية المتميزة."

وبدوره أكد سعادة حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، ونائب رئيس الاتحاد العالمي لغرف التجارة  أن اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد العالمي لغرف التجارة في دولة الإمارات له دلالة بالغة الأهمية حول مساهمة الدولة الفعالة في تعزيز الاقتصاد العالمي وتطويره، مشيراً إلى أن دولة الإمارات وعبر مختلف غرفها التجارية تتبوأ مكانة رفيعة ومتقدمة بين نظرائها حول العالم، ولها إسهامات ومبادرات متنوعة جعلت من مجتمع الأعمال في الدولة أحد أفضل مجتمعات الأعمال العالمية.

ولفت بوعميم إلى أهمية الاتحاد العالمي لغرف التجارة كمنصةٍ لتعزيز التعاون بين غرف التجارة حول العالم، وتفعيل دورها في خدمة مجتمع الأعمال العالمي، مشيراً إلى الدور الذي تلعبه غرفة دبي عبر إيصال صوت غرف التجارة في المنطقة إلى دوائر القرار في الاتحاد العالمي لغرف التجارة، مؤكداً ان هذه الاجتماعات تساعد في وضع السياسات العامة للاتحاد مما يسمح له بتسهيل النشاطات التجارية والاقتصادية، وتحسين أداء غرف التجارة وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية المعتمدة.

وفي كلمة له خلال الاجتماع، توجه سعادة بيتر ميهوك، رئيس الاتحاد العالمي لغرف التجارة، بالشكر إلى غرفة الشارقة على استضافتها للاجتماع، مشيداً بدورها الأساسي ضمن الاتحاد ومساهمتها البناءة في دعم جهوده، وتعزيز الشراكات بين غرف التجارة العالمية والقطاع الخاص بما يخدم أهداف تأسيس الاتحاد، ومثمناً مشاركة غرفة الشارقة في فعاليات الدورات الخمس الماضية للمؤتمر العالمي لغرف التجارة، ومساهمتها المتزايدة في الترويج لدور المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دعم الاقتصاد العالمي.

ويعتبر الاتحاد العالمي لغرف التجارة التابع لغرفة التجارة الدولية، المنصة المثالية لغرف التجارة العالمية للتواصل وتبادل الخبرات وعرض أفضل الممارسات المتبعة في مجال عمل غرف التجارة وذلك لتسهيل النشاطات الاقتصادية وتحفيز التجارة العالمية، ومساعدة غرف التجارة على دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في بيئة أعمالها. كما يساهم الاتحاد في بناء علاقاتٍ متبادلة بين غرف التجارة المختلفة، ويساعدهم في فتح قنوات تعاونٍ مشتركة لخدمة أعضائهم، إضافة إلى معاونة غرف التجارة على تحسين أدائها من خلال تقديم المشورة والنصح في المجالات المتنوعة في نشاطاتها. ويضم الاتحاد في عضويته أكثر من 12 ألف غرفة تجارة حول العالم.

 في نهاية اللقاء وبعد حفل الغداء الذي اقيم على شرف الضيوف الذي حضره عدد من رؤساء ومدراء الدوائر والهيئات الاقتصادية بالامارة ورجال الاعمال تجول وفد اللجنة التنفيذية للاتحاد العالمي لغرف التجارة في المعرض الدائم للمنتجات الصناعية المحلية في غرفة الشارقة، الذي يوفر للزوار من مخلتف الدول فرصة لاكتشاف ودراسة مجموعة واسعة من المنتجات التي تعرض لأكثر من 180 منشأة في حوالي 191 منصّة عرض، والتي تغطي 30 مجالاً في القطاعات الصناعية، واستمع اعضاء الوفد لشرح عن أهم الخدمات التي تقدمها غرفة الشارقة لتسهيل عمل الشركات وقطاع الأعمال في الإمارة، حيث تحرص الغرفة على تعزيز مكانة الشارقة كوجهة استثمارية للشركات وقطاعات الأعمال سواء المحلية أو الدولية، والمساهمة الإيجابية والفعالة في تنمية الاقتصاد الوطني. 

كما قام وفد اللجنة التنفيذية للاتحاد العالمي لغرف التجارة بجولة تفقدية في عدد من مرافق المبنى الرئيسي للغرفة ومنها "سيفنتي سبا" للإستجمام واللياقة البدنية، وأبدى أعضاء الوفد إعجابهم بهذه المبادرة الطيبة والتي تهيئ مناخ صحي وملائم لرجال الأعمال في قضاء أوقات إيجابية خارج أجواء روتين العمل، كما يقوي العلاقات فيما بينهم. بحيث يعد مبنى الغرفة واحد من المباني الأكثر تنوعا في مرافق الخدمات عالمياً وهذا بحد ذاته تأكيدا على عالمية التوجه إقتصاد الشارقة مما يعزز موقع الدولة اقتصادياً على خارطة الاستثمار العالمي.

تعليقك

قمة