بحث سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، مع سعادة جيروساليم أمديماريم تاديسي قنصل عام أثيوبيا، سبل تعزيز مجالات التعاون بين الغرفة والقنصلية لتمكين القطاع الخاص في البلدين من تنفيذ مشاريع استثمارية مشتركة.
وناقش العويس مع القنصل تاديسي التي تزور غرفة الشارقة بمناسبة تعينها قنصل عام جديد لبلادها في الإمارات، وبحضور سعادة خالد بن بطي الهاجري مدير عام الغرفة، تطوير العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري بين إمارة الشارقة وأثيوبيا ودفعهما نحو مزيد من النمو والازدهار.
كما تم خلال اللقاء مناقشة مقترح التعاون بين الغرفة والقنصلية لتنظيم معرض للشركات والمؤسسات الأثيوبية في مركز اكسبو الشارقة للترويج والتعريف بمنتجاتها وخدماتها في السوق المحلي، وليكون فرصة مؤاتية لرجال الأعمال للالتقاء المباشر والتعرف على الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة في أثيوبيا، مؤكداً حرص الغرفة على تقديم كل التسهيلات اللازمة والإمكانيات الداعمة لإنجاح هذه الفعالية.
ورحّب سعادة عبدالله سلطان العويس بالقنصل الجديد في مستهل الاجتماع، متمنياً لها التوفيق في مهامها والنجاح في تنمية وتطوير العلاقات بين الإمارات وأثيوبيا، منوهاً بأن غرفة الشارقة وضمن خطة عملها لتنمية الصادرات المحلية تضع إفريقيا في محور اهتمامها، حيث من المأمول أن يشمل برنامج الجولات الترويجية التي ستنظمها الغرفة إلى القارة الأفريقية خلال عام 2018 كل من أثيوبيا وتنزانيا.
وحث العويس قنصل أثيوبيا على تشجيع رجال الأعمال الأثيوبيين على الاستفادة من الفرص الاستثمارية التي توفرها الشارقة كمركز اقتصادي إقليمي متميز لرجال الأعمال من مختلف دول العالم، وكذلك من سياسية التنويع الاقتصادي في الإمارة وما تقدمه من خدمات لوجستية متقدمة ونظام مصرفي رائد وتشريعات وقوانين مشجعة وبنية تحتية متطورة، مستعرضاً أهم الفرص الاستثمارية المتاحة في إمارة الشارقة وجهود الغرفة المبذولة لتمثيل مصالح مجتمع الأعمال المحلي إلى جانب حرصها على دعم المستثمرين الأجانب بكافة السبل.
من جانبها، أثنت القنصل تاديسي على العلاقات الوطيدة القائمة بين الإمارات وأثيوبيا، مشيدة بما تقدمه الإمارات عامة والشارقة خاصة من تسيهلات للمواطنين الأثيوبيين العاملين بالدولة الذين يشاركون جميع المقيمين بمسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الإمارات يداً بيد مع مواطني الدولة.
ونوهت القنصل تاديسي بجهود غرفة الشارقة في دعم حركة التبادل التجاري بين البلدين، مشيرة إلى أن بلادها تزخر بمقومات استثمارية عدة، ولاسيما في قطاعات السياحة والزراعة والبنية التحتية والتجارة، لافتة إلى توفر فرص واسعة ومجزية أمام رجال الأعمال من الشارقة للاستثمار في مجال صناعة القهوة التي تعتبر من أهم مصادر الدخل القومي لأثيوبيا، مؤكدة أن بلادها تعمل على تذليل العوائق أمام توسع الاستثمارات الأجنبية والإماراتية خاصة بأسواقها من خلال طرح عدد من الحوافز والتسهيلات.
وتولي الإمارات أهمية كبيرة لتعزيز علاقاتها التجارية والاقتصادية مع أثيوبيا التي تتمتع بموارد طبيعية غنية توفر فرصاً واعدة للاستثمار في عدد من المجالات والقطاعات التي تحظى بأولوية على الأجندة التنموية للدولة وأبرزها في مجالات الزراعة والأمن الغذائي، وأيضا قطاعات النقل والسياحة، حيث تشهد العلاقات الإماراتية الأثيوبية المشتركة نشاطاً ملموساً تحديداً على الصعيد الاقتصادي والتجاري في ظل تواجد عدد من الشركات الإماراتية بالسوق الأثيوبي، فضلاً عن تطور عدد الرحلات المباشرة بين البلدين، وهو ما عزز من جهود التعاون المشتركة.