بحضور الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان رئيس نادي أبوظبي للمزارعين، افتتح سعادة عبد الله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، فعاليات النسخة الأولى من مهرجان الذيد للعسل الذي استمر لمدة خمسة ، بمركز إكسبو الذيد، وسط مشاركة أكثر من 70 عارضاً ويتضمن مسابقات وفعاليات ترفيهية وفرصاً لتذوق وشراء أجود أنواع العسل.
وشهد حفل افتتاح المهرجان الذي تنظمه غرفة الشارقة، عدد من أعضاء مجلس إدارة غرفة الشارقة، وسعادة محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة الشارقة، وعبد العزيز الشامسي مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال، ومحمد مصبح الطنيجي منسق عام المهرجان مدير مركز إكسبو الذيد، وعدد من المسؤولين من الغرفة وإكسبو الذيد، حيث جال الحضور في أرجاء المهرجان، واطلعوا على مختلف أنواع العسل المعروضة، وتفقدوا منصات الأسر المنتجة المشاركة في المهرجان، كما تبادلوا الأحاديث مع النحالين المشاركين حول أهمية هذا القطاع ودوره في تحقيق التنمية المستدامة.
فرصة للمنتجين المحليين
وقال سعادة عبد الله سلطان العويس: نسعى في غرفة الشارقة من خلال تنظيم مجموعة من المعارض التجارية السنوية إلى الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة وتشجيع الاستثمار في عدة قطاعات بينها قطاع الزارعة وتربية النحل لإيجاد فرص عمل جديدة وتطوير الصناعات المحلية لتحقيق المزيد من النمو الاقتصادي والاجتماعي، ونعتبر مهرجان الذيد للعسل فرصة مثالية للمنتجين المحليين لهذه السلعة لتحسين جودة إنتاجهم والترويج للعسل الإماراتي وإبراز جودته وميزاته وفتح أسواق جديدة لتصديره، وتوعية المستهلكين بأنواع العسل وتشجيعهم على دعم المنتج الوطني لجذب المزيد من الاستثمارات وإبراز الفرص الاستثمارية المتاحة في هذا القطاع الواعد.
حدث اقتصادي وتراثي
وأضاف سعادة عبدالله سلطان العويس أن غرفة الشارقة تسعى من خلال تنظيم المهرجان إلى ترسيخه كحدث اقتصادي وتراثي بارز يساهم في دعم النحالين وتشجيع الإنتاج المحلي من العسل، ليعزز مكانة الإمارة كمركز إقليمي لإنتاج وتجارة العسل، في إطار الرؤية الشاملة للإمارة لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، والتي تولي اهتمامًا خاصًا بتنمية القطاعات الاقتصادية الواعدة، ومن بينها القطاع الزراعي وتربية النحل وإنتاج العسل، مشيرًا إلى أن دور المهرجان يمتد ليشمل تنشيط الحركة السياحية في مدينة الذيد والمنطقة الوسطى من خلال جذب الزوار من داخل الإمارات وخارجها، مما يسهم في تنويع مصادر الدخل ويعزز الاقتصاد المحلي.
تنمية الاقتصاد المحلي
من جانبه أشار محمد مصبح الطنيجي إلى أن المهرجان يساهم في تنمية الاقتصاد المحلي، والتعريف بجوانب من التراث الإماراتي العريق المرتبط بتربية النحل وإنتاج العسل، ومن الناحية الاجتماعية، يساهم المهرجان في تعزيز التواصل بين أفراد المجتمع، ويوفر لهم فرصة للتعرف على مختلف أنواع العسل وطرق إنتاجها وتبني أنماط حياة صحية من خلال استهلاك العسل الطبيعي ونشر الوعي بفوائده الصحية والغذائية، وأن المسابقات التي ينظمها المهرجان تجشع النحالين على تبني إنتاج عسل محلي ينافس في الأسواق بجودته العالية إلى جانب الاستفادة من ورش العمل والدورات التدريبية لتعريف النحالين بأحدث الطرق والتقنيات في مجال تربية النحل وإنتاج العسل، وتوفير منصة لتسويق منتجاتهم والتواصل مع التجار والمستهلكين.
مجموعة مسابقات لمنتجي العسل
وتضمن المهرجان مجموعة من المسابقات والجوائز المالية القيمة هدفت إلى تشجع النحالين على التميز والإبداع في إنتاج أجود أنواع العسل، مثل مسابقة أفضل عسل سدر، ومسابقة أفضل قرص شمع، ومسابقة أفضل عسل سمر، ومسابقة أفضل عسل متبلور، كما هدف المهرجان إلى الاحتفاء بجمال وإبداع صناعة العسل المحلي، ودعم النحالين وتشجيع صناعة العسل المحلية، وتوعية الجمهور بفوائد العسل الصحية والغذائية، وتعزيز التواصل بين المنتجين والمستهلكين.
وضم المهرجان سوقاً للعسل مكن الزوار من شراء أجود أنواع العسل كمل شمل المهرجان عددًا من الفعاليات المتنوعة، مثل المسابقات وورش العمل والمحاضرات التوعوية، والتي هدفت إلى نشر الثقافة والمعرفة في مجال تربية النحل وإنتاج العسل.