Loading...

اختتام مهرجان الذيد للرطب في دروته السابعة

اختتام مهرجان الذيد للرطب في دروته السابعة

اختتام مهرجان الذيد للرطب في دروته السابعة

ختتمت أمس فعاليات الدورة السابعة من مهرجان "الذيد للرطب"، الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة الشارقة في مركز إكسبو الذيد خلال الفترة من 27 إلى 30 يوليو2023.

وتمكن الحدث من ترسيخ مكانته منصة رائدة لتعزيز وتنمية قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على المستوى المحلي، فضلا عن إحياء الموروث الشعبي والتقاليد العريقة لدولة الإمارات، في ظل ما حققه من نجاح على مدار أربعة أيام تمثلت بتتويج 130 فائزاً في مسابقات المهرجان واستقطاب آلاف الزوار محققاً زيادة قدرها 25 % مقارنة بدورة العام الماضي.

وشهد حفل الختام الذي حضره سعادة عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة، ومحمد مصبح الطنيجي المنسق العام للمهرجان، وأعضاء اللجنة التنظيمية للمهرجان، وعدد من المدراء والمسؤولين وممثلي الجهات الحكومية المشاركة، تتويج الفائزين بمسابقتي النخبة العام ونخبة حصن الذيد، اللتين شهدتا منافسات قوية بين المئات من ملاك النخيل والمزارعين.

كما تضمن حفل الختام إطلاق المزاد الخيري الأول الذي جاء برعاية وتنظيم من مجلس ضاحية الخالدية التابع لدائرة شؤون الضواحي والقرى، وبالتعاون مع اللجنة المنظمة لمهرجان الذيد للرطب، إلى جانب تنظيم عروض للفرق التراثية الشعبية ومسابقات وبرامج ثقافية متنوعة، للتعريف بالنخيل وأصنافه وأنواعه المختلفة، حيث حظي حفل الختام بمشاركة وترحيب كبير من قبل زوار المهرجان والمشاركين، لدوره في تسليط الضوء على التراث الإماراتي الأصيل والاحتفاء بشجرة النخيل.

وأكد سعادة عبد الله سلطان العويس أن النجاح الاستثنائي الجديد الذي حققه مهرجان الذيد للرطب في نسخته السابعة، يعزز النهج الإستراتيجي الذي وضعته غرفة الشارقة للحدث منذ انطلاقته، وهو ما يجسده المشاركة الكبيرة من قبل ملّاك النخيل والمزارعين والحضور الواسع من الزوار، متوجهاً بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على دعم سموه للمهرجان ما عزز من مكانة وسمعة الحدث الرائدة حتى أصبح واحداً من أهم الفعاليات التراثية والاجتماعية والاقتصادية التي تُعنى بالمحافظة على تراث دولة الإمارات العريق، ودعم وتنمية قطاع زراعة النخيل والزراعة بشكل عام وضمان استدامته خاصة أنه يعد واحدا من أهم القطاعات الحيوية في الدولة وجزءاً أصيلاً من بيئتها الطبيعية ومواردها الغذائية.

وأشار العويس إلى أن الحدث شهد نجاحاً واسعاً على المستوى الإستراتيجي ولا سيما أنه تزامن مع عام الاستدامة، حيث حرصت غرفة الشارقة من خلال المهرجان على تعزيز جهود دولة الإمارات بتقديم نموذج عالمي في تطوير قطاع زراعي مُنتج ومستدام، عن طريق التشجيع على التميز في مجال الاستدامة الزراعية، وتحفيز المزارعين وملاك النخيل على تبني أفضل الممارسات، واتباع أنظمة الزراعة الحديثة، وتعزيز روح المنافسة الإيجابية، بهدف تنمية وتنويع الإنتاج المحلي بما يدعم مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي الرامية إلى أن تكون دولة الإمارات الأفضل عالمياً في مؤشر الأمن الغذائي العالمي بحلول عام 2051.

وأكد سعادة محمد أحمد أمين العوضي أن مهرجان “الذيد للرطب” نجح في حجز مكانة رائدة ومهمة له بين قائمة المهرجانات التي تحتفي بشجرة النخيل على مستوى الدولة والمنطقة، وهو ما يعكسه الاهتمام الواسع من الوفود الرسمية على زيارة الحدث والاطلاع على تجربته النموذجية في تعزيز وتنمية قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور، ودعم ملّاك النخيل والمزارعين وتشجيعهم على التوسع والارتقاء في إنتاجهم، ولا سيما أن النتائج الأولية للمهرجان تعكس مؤشرات نجاحه وتمكنه من تحقيق مستهدفاته الاستراتيجية وذلك في ظل دعم القيادة الحكيمة المتواصل وتوجيهاتها بأهمية دعم قطاع زراعة النخيل لما يحمله من ارتباط وثيق بتراث وثقافة المجتمع الإماراتي، ولمردوداته الاقتصادية ومساهمته في تعزيز منظومة التنوع الغذائي.

وأشار سعادة العوضي إلى أن مهرجان الذيد للرطب أوجد مناخاً قوياً للمنافسة ولا سيما أن المشاركات المختلفة في كافة المسابقات التي احتضنها المهرجان منذ انطلاقه، كانت مشاركات قيمة وذات جودة عالية، عكست التزام ملاك النخيل والمزارعين بتحسين جودة إنتاج مزارعهم، والحرص على عرض أجود أنواع وأصناف رطب النخيل التي تشتهر بها دولة الإمارات، وهو ما يعكس أهمية الحدث في ترسيخ المكانة التاريخية لشجرة النخيل والمحافظة عليها وصون الموروث الثقافي والتراثي العريق لأبناء الإمارات من خلال تشجيع وتمكين المزارع على التمسك بأصالته وأرضه ومواصلة الاعتناء بشجرها وجودة ثمارها وخاصة شجرة النخيل.

 

من جهته أكد محمد مصبح الطنيجي أن المهرجان حقق في نسخته السابعة نقلة نوعية في مسيرة نجاحاته حيث حفل بمجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الاقتصادية والتجارية والثقافية، والتي نظمت وسط أجواء تراثية مميزة وتنافس قوي بين ملّاك النخيل والمزارعين في عرض مختلف أصناف الرطب، مما عزز من قدرة المهرجان على استقطاب عدد كبير من الزوار.

وأشار الطنيجي إلى الحرص على مواصلة تطوير فعاليات مهرجان الذيد للرطب في الأعوام المقبلة والمحافظة على وتيرة نموه الإيجابي والمتسارع، وتمكينه من مواصلة لعب دوره المهم في ترسيخ المكانة التاريخية لشجرة النخيل والمحافظة عليها، ودعم أصحاب المزارع المنتجة للنخيل وتعزيز تنمية قطاع زراعة النخيل، متوجهاً بالشكر إلى كافة الشركاء الإستراتيجيين ولجميع الهيئات والمؤسسات الحكومية على دعمها وتعاونها لإنجاح دورة المهرجان السابعة، مثمناً الجهود الكبيرة التي بذلتها قناة الوسطى على صعيد تسليط الضوء على فعاليات المهرجان التراثية ومسابقاته التحفيزية، ما ساهم في تعزيز نجاحات الحدث.

وشهد المهرجان خلال أيامه الأربعة التي امتدت من 27 إلى 30 يوليو الماضي، توزيع جوائز نقدية بقيمة مليون درهم على 130 فائزاً شاركوا في مسابقات المهرجان الرئيسية التي تضمنها الحدث، وهي مسابقات مزاينة الرطب، وأكبر عذج، ومسابقة الليمون، ومسابقة التين، وأجمل مخرافة رطب المخصصة للنساء فقط، والتي حرص خلالها المتسابقون على تقديم أفضل أنواع الرطب والتمور من الإنتاج المحلي.

وشهدت أروقة المهرجان مشاركة واسعة من الأسر المنتجة هي الأكبر في تاريخ الحدث، مسجلين حضوراً متميزاً عكست طيفاً متنوعاً من التراث الإماراتي والاحتفاء بشجرة النخيل من خلال العرض الواسع لمنتجات الصناعات اليدوية والحرف التقليدية المرتبطة بالنخيل، مثل المخاريف والمزماه والمجبة والسرود والمهفة والسف والخرافة وغيرها من المنتجات التي تعتمد على أشجار النخيل في تصنيعها.

وحظي الحدث بإشادة وتفاعل لافت من قبل عدد من الوفود الرسمية وممثلي المؤسسات والهيئات الحكومية، حيث استقبل المهرجان وفدا من لجنة مهرجان القصيم للتمور في المملكة العربية السعودية، واطلعوا على ما قدمه المشاركون من عروض لأفضل أصناف التمور والرطب المحلية، وتعرفوا على شروط المشاركة في المسابقات وآليات الفرز والتقييم، وشهدوا عدداً من مسابقات الحدث ، وأبدى الوفد السعودي خلال جولته في أجنحة المهرجان إعجابه بالتنظيم المتميز للنسخة السابعة من الحدث وبحجم المشاركة الواسعة من قبل ملّاك النخيل والمزارعين، مشيدين بجهود غرفة تجارة وصناعة الشارقة في تنظيم  المهرجان وحرصها على تطوير فعالياته ومسابقاته انطلاقاً من سعيها نحو دعم أصحاب المزارع المنتجة للنخيل وتعزيز تنمية قطاع زراعة النخيل وضمان استدامته، مؤكدين أن الزيارة أتاحت الفرصة لهم لتبادل الخبرات والتجارب والاطلاع على أفضل الممارسات المعتمدة في تنظيم المهرجانات المتخصصة التي تحتفي بمواسم الرطب والتمور.

.

وأعرب العديد من زوار المهرجان عن إعجابهم وتقديرهم للفعاليات التي شهدها الحدث، متوجهين بالشكر إلى غرفة تجارة وصناعة الشارقة على تنظيم المهرجان الذي يدخل البهجة والسعادة على زوار وسكان مدينة الذيد ويرسخ الموروث الإماراتي العريق في نفوس الأجيال، إضافة إلى إتاحة الفرصة لهم لشراء أجود أنواع التمور والرطب.

تعليقك

قمة