Loading...

ملتقى الأعمال بين الشارقة وألبانيا يستعرض الفرص الاستثمارية

ملتقى الأعمال بين الشارقة وألبانيا يستعرض الفرص الاستثمارية

ملتقى الأعمال بين الشارقة وألبانيا يستعرض الفرص الاستثمارية

استعرض ملتقى الأعمال بين الشارقة وألبانيا، الذي نظمته غرفة تجارة و صناعة الشارقة الفرص الاستثمارية المشتركة و آفاق التعاون والعمل على زيادة التبادل التجاري وتعزيز الشراكات الثنائية بين مجتمعي الأعمال من الجانبين في قطاعات اقتصادية متنوعة.

حضر الملتقى الذي عقد بمقر الغرفة سعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة الشارقة وسعادة أنطونيو روتوندو رئيس الغرفة الدولية وعبد العزيز الشامسي مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال في الغرفة وعدد من المسؤولين من مؤسسات وهيئات حكومية في إمارة الشارقة إلى جانب حشد كبير من رجال الأعمال من كبرى الشركات التجارية والغذائية والصناعية الإماراتية والألبانية.

و سلط الملتقى الضوء على الإمكانيات والفرص المتاحة أمام رجال الأعمال من الشارقة وألبانيا لتعزيز المزيد من الشراكات والتنسيق بين المستثمرين ورجال الأعمال لتبادل المعلومات وعرض مجالات التعاون وتعزيز بيئة الاستثمار في كلا البلدين لخلق فرص جديدة للأعمال.

وضم الوفد الألباني ممثلي مجموعة من الشركات المتخصصة في عدد من القطاعات الاستراتيجية النوعية مثل تجارة المواد الغذائية وتجارة مواد البناء وتجارة البترول والغاز والرعاية الصحية وصناعة النوافذ والأبواب وتصميم الديكور ومكاتب السفر والسياحة وتجارة الأثاث وتجارة مواد التجميل.

و أعرب عبد العزيز الشامسي عن أمله بأن يسهم الملتقى في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والنهوض بتبادل فرص الاستثمار بين مجتمعي الأعمال في الشارقة وألبانيا انطلاقاً من إدراك غرفة الشارقة لأهمية هذه الملتقيات التي تمثل جسرًا للتواصل بين رجال الأعمال والمستثمرين وتوفر لهم منصات حيوية لتبادل الخبرات والبحث عن فرص التعاون والشراكة في مختلف المجالات ، مشيراً إلى أن العلاقات بين الإمارات وألبانيا تشهد نمواً ملحوظاً في الجوانب الاقتصادية والاستثمارية والتجارية منذ توقيع "اتفاقية التعاون الاقتصادي" بين الجانبين في 2020 .

وأكد حرص الغرفة على أن يكون الملتقى حلقة جديدة تُضاف إلى العلاقات المتينة التي تجمع بين الشارقة وألبانيا ولا سيما أن تمثيل الوفد الألباني لقطاعات اقتصادية وتجارية متنوعة يعزز من نجاح الملتقى في تشكيل آلية مباشرة لزيادة التعاون وتحريك قطاع الأعمال والمستثمرين في كلا البلدين لتنفيذ المشاريع المشتركة وتطوير التبادل التجاري وتبادل الزيارات والتجارب وتأسيس الشراكات الرائدة في المجالات الاقتصادية المختلفة وخدمة النمو المتواصل للعلاقات الثنائية بين الإمارات وألبانيا.

من جانبه أثنى أنطونيو روتوندو على جهود غرفة الشارقة في تنظيم الملتقى الذي يساهم في دعم مسيرة العلاقات الثنائية بين ألبانيا والإمارات عامة ويعزز الشراكات بين مجتمعي الأعمال في ألبانيا والشارقة على وجه الخصوص مشيراً إلى أن مجتمع الأعمال في ألبانيا ينظر باهتمام كبير إلى الشارقة كمركز اقتصادي وتجاري رائد في المنطقة ومن شأن التنسيق والتواصل المستمر بين مجتمعي الأعمال في الجانبين أن يوفر المتطلبات اللازمة للمستثمرين من الجانبين بما يرسخ الشراكة الاقتصادية الألبانية الإماراتية ويدعم الاستفادة من تنوع الفرص المتوفرة وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري .

وتضمن الملتقى عقد لقاءات أعمال ثنائية بين ممثلي مجتمعي الأعمال كما تم إطلاع ممثلي الجانب الألباني على ما تشهده إمارة الشارقة من تطور في كافة القطاعات الاقتصادية وما تقدمه الإمارة من تسهيلات ومزايا متعددة للمستثمرين إضافة إلى ما تزخر به من مقومات سياحية ومشاريع تعد بالكثير من الفرص المستقبلية في مختلف جوانب الاستثمار.

 

تعليقك

قمة