Loading...

مؤتمر "الموارد البشرية" الخليجي ينطلق الأحد برعاية ولي عهد الشارقة

مؤتمر "الموارد البشرية" الخليجي ينطلق الأحد برعاية ولي عهد الشارقة

مؤتمر "الموارد البشرية" الخليجي ينطلق الأحد برعاية ولي عهد الشارقة

تبدأ الأحد المقبل في مركز اكسبو الشارقة، وتحت رعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، فعاليات "المؤتمر الخامس للموارد البشرية وسوق العمل بدول مجلس التعاون الخليجي".

وأعلنت غرفة تجارة وصناعة الشارقة المنظمة للمؤتمر خلال مؤتمر صحفي عقدته في مقرها، عن برنامج المؤتمر الذي تقام فعالياته يومي 15و16 أكتوبر الجاري بعنوان (رأس المال البشري الخليجي ... ثروة واعدة)، بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية واتحاد الغرف الخليجية ومنظمة العمل العربية.

ويستعرض المؤتمر 15 ورقة عمل على مدار يومين، موزعة على خمس جلسات رئيسية، بمشاركة عدد من صنّاع القرار وقادة الأعمال في الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ونخبة من ممثلي كبرى مؤسسات القطاع الخاص في سوق العمل الخليجي. وسوف يتم في نهاية المؤتمر إعلان مسودة البيان الختامي "التوصيات وتوثيق التجارب".

وتحدث في المؤتمر الصحفي كل من سعادة خالد بن بطي الهاجري مدير عام غرفة الشارقة، وسعادة عبد الرحيم نقي الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجية، ومريم سيف الشامسي مساعد المدير العام لقطاع خدمات الدعم في غرفة الشارقة.

بيئة جاذبة

وأكد خالد بن بطي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة في كلمته، أن دولة الإمارات عامة وإمارة الشارقة خاصة، انطلقت برؤى وتوجيهات القيادة الحكيمة في مسيرتها التنموية والحضارية لإرساء دعائم إعداد الكوادر البشرية وتأهيليها المستمر، موضحاً أن بيئة العمل والاستثمار في دول مجلس التعاون الخليجي تعد من أهم البيئات الجاذبة للكوادر البشرية، ومحفزاً على بذل الجهود المستمرة ليكون سوق العمل الخليجي في القطاع الخاص لاعباً رئيساً في توطين الكفاءات.

وأشار خالد بن بطي إلى أن المؤتمر في دورته الخامسة يشكل منصة هامة لطرح الآراء ووجهات النظر وعرض أطر وملامح آليات التعاون المشترك في استثمار رأس المال البشري الخليجي، لافتاً إلى أن محاور المؤتمر وجلساته وأوراق عمله تمثل قيمة مضافة تؤكد أهمية مواصلة الجهود المشتركة بين القطاعين الخاص والحكومي لتنفيذ خطط وبرامج التنمية البشرية.

ولفت خالد بن بطي إلى ضرورة إحداث التوازن النسبي في القوة العاملة في سوق العمل الخليجي عبر رفع نسب وجود أبناء دول مجلس التعاون فيه. منوهاً بدور المؤتمر في تقديم خطوات عملية لتحقيق هذا الهدف بأساليب مبتكرة، مثمناً جهود الجهات المتعاونة مع الغرفة في إعداد وتنظيم ورعاية المؤتمر وكذلك المشاركين في جلساته.

وأوضح مدير عام الغرفة أن القيادة الحكيمة في إمارة الشارقة وجهت بتوفير كل مقومات إنجاح استضافة المؤتمر والمعرض المصاحب بالتعاون مع مركز اكسبو الشارقة، بما يعزز النجاحات المتميزة التي حققها الحدث في دوراته السابقة التي أكدت أهمية دور الشارقة ومكانتها في إطلاق المبادرات التنموية البنّاءة، مترجمة بذلك التزام دولة الإمارات بترسيخ العمل الخليجي المشترك وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين مجتمع الأعمال الخليجي.

الاستثمار المستدام

وقال خالد بن بطي إنه لا يمكن للحياة الاقتصادية في أي مجتمع أن تتقدم ولا أن تدور عجلتها بكفاءة، ولا أن تزدهر أعمال القطاعات التجارية والصناعية والمهنية أو أن ينمو رأسمالها، من دون تركيز الاهتمام على الرأسمال البشري، معتبراً أن الاستثمار المستدام في الموارد البشرية وتطويرها يغدو مسألة ملحة وضرورية لأية مؤسسة تطمح للنمو والازدهار، وشرطاً أساسياً لتحقيق التميز والتنافسية في الأسواق.

وأضاف خالد بن بطي أن عنوان المؤتمر جاء تأكيداً على أهمية الموارد البشرية ودورها الحيوي والمؤثر في تقدم اقتصاد دول مجلس التعاون، وخدمة مجتمعات الأعمال فيها والارتقاء بواقع القطاع الخاص الخليجي، مشيراً إلى أن الغرفة حرصت على تسخير كل إمكاناتها المتاحة وخبراتها الطويلة لتنظيم هذا المؤتمر الأكبر من نوعه للقطاع الخاص في المنطقة، كما حرصت على اختيار محاور وعناوين جلسات المؤتمر بعناية وبما ينسجم مع واقع سوق العمل في دول مجلس التعاون، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة ومحاولة استشراف المستقبل واستقراء التحديات، بما يساعد على تفاديها أو إيجاد الحلول المناسبة لها، وبما يخدم المصلحة العليا لمجتمعات الخليج واقتصاد دوله.

وتوجّه مدير عام الغرفة بأسمى آيات الشكر والتقدير لسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، على رعايته الكريمة للمؤتمر، والتي تعكس حرص القيادة الحكيمة في دولة الإمارات على الاهتمام بالإنسان باعتباره الهدف الأول والأخير للتنمية ووسيلتها وغايتها المنشودة.

كما أعرب عن شكر الغرفة لكل من "الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية" و"اتحاد الغرف الخليجية" و"منظمة العمل العربية"، على تعاونهم في تنظيم الحدث والسعي المشترك لضمان نجاح دورته الخامسة، منوهاً بجهود وسائل الإعلام ودورها المميز في دعم مسيرة عمل الغرفة نحو تعزيز اقتصاد الدولة والإمارة، وفي تعزيز سمعة "مؤتمر الموادر البشرية وسوق العمل الخليجي" ونجاحه على امتداد دوراته الأربع الماضية.

عام الخير

واعتبر سعادة حميد محمد بن سالم الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة في دولة الإمارات، أن المؤتمر سيكون حلقة أساسية في سلسلة الفعاليات الاقتصادية المشتركة التي تستضيفها دولة الإمارات ضمن أجندتها الوطنية لعام الخير 2017، والهادفة إلى دعم مسيرة العمل الاقتصادي والتجاري على مستوى الدولة ومجلس التعاون الخليجي، وإلى جعل العنصر البشري محور عملية الإنتاج خاصة وأن العملية الاقتصادية التنافسية أصبحت تعتمد على العقول البشرية.

وشدد بن سالم على أهمية المؤتمر في تسليط الضوء على المتغيرات في سوق العمل بدول مجلس التعاون ودوره في رصد آثارها المحتملة واستباقها عبر تطوير السياسات المناسبة للتعامل معها، وفي مقدمتها السياسات الوطنية الشاملة لتشغيل الموارد البشرية الهادفة إلى تهيئة رأس المال البشري المؤهل لشغل وظائف المستقبل والارتقاء بنسبة مشاركته بسوق العمل، بالإضافة إلى تحقيق هدف توفير فرصة عمل منتج ولائق لكل فرد قادر وراغب بالعمل، ومن ثم استكمال احتياجات السوق عبر استقدام العمالة المؤهلة والمهارات المطلوبة من خارج دول المجلس.

وأضاف بن سالم أن دولة الإمارات تؤمن بأهمية الاستثمار في رأس المال البشري، وهو ما انعكس في حصولها على المرتبة الأولى بين دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا في مؤشر رأس المال البشري 2017 وفقا للتقرير الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، وتصنيفها في المرتبة 45 عالمياً بمعدل نقاط بلغ 65.48، وهو ما انعكس أيضاً من خلال الاستثمار في مجالي التعليم والتدريب، منوهاً بدور غرف التجارة والصناعة الممثلة للقطاع الخاص بالدولة في تحقيق العديد من الانجازات من أبرزها حصول الإمارات على المركز الثامن في الحرية الاقتصادية عام 2017، وحصولها على المركز الأول في تطوير التجمعات الاقتصادية، وحصولها على المرتبة الأولى عربياً والحادية والأربعين في مؤشر الابتكار العالمي، إلى جانب حصولها على المرتبة 55 في مؤشر الاستثمار والائتمان العالمي، وحصولها على المركز الـ19 عالميا في مؤشر ريادة ومواهب الأعمال لعام 2017 ، وحصولها على المركز 12 عالمياً في مؤشر الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات العالمي، وحصولها على المركز الأول إقليميا والمركز الثالث في مؤشر التسامح .

دور القطاع الخاص

 من جانبه، أكد عبد الرحيم نقي الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، أن الدورة الخامسة للمؤتمر التي ستشهد حضوراً كبيراً من قبل نخبة من المختصين والخبراء وممثلي الوزارات والهيئات والمراكز من القطاعين الخاص والعام، يسجل حضور معالي جميل محمد حميدان وزير العمل في مملكة البحرين ورئيس الدورة الحالية لوزراء العمل بدول مجلس التعاون الخليجي.

وأشار نقي إلى أن التوطين في القطاع الخاص في دول مجلس التعاون الخليجي يشكل تحدياً كبيراً، إذ يوجد 17 مليون عامل أجنبي يعملون في دول المجلس، وهم يشكلون دافعاً قوياً لعجلة النمو الاقتصادي لهذه الدول، وهو ما يضع على عاتقنا كغرف تجارة وصناعة خليجية مسؤولية المساهمة في دعم الشباب المحلي للانخراط في سوق العمل في القطاع الخاص من خلال مختلف الوسائل المتاحة من معارض التوظيف والمبادرات التوعوية والمؤتمرات وورشات العمل وغيرها.

وقدّم الأمين العام لاتحاد الغرف الخليجية نموذجاً عن تجربة كوريا الجنوبية التي انتقلت من الفقر إلى الثراء عبر إيجاد مؤسسات مجتمع مدني قوية، وحيث لعب القطاع الخاص دوراً محورياً في هذه التجربة، موضحاً أن القطاع الخاص يشغل ضعف ما تشغله الحكومات ويجب إعطاءه زمام المبادرة للعب دور أكبر.

وأضاف نقي أن على حكومات دول المجلس أن تمنح القطاع الخاص مزيداً من الحرية من أجل القيام بدوره في هذا الجانب، خاصة وأن 85% من القطاع الخاص هو عبارة عن مؤسسات صغيرة ومتوسطة، معتبراً أن التحدي القادم هو خلق فرص في ما يعرف بـ"المايكرو بيزنس" الذي يعتمد على رواد الأعمال.

أوراق العمل

من جانبها، قالت مريم سيف الشامسي مساعد المدير العام لقطاع خدمات الدعم في غرفة الشارقة، إن سمعة مؤتمر الموارد البشرية وسوق العمل الخليجي ترسّخت على مدى دوراته الأربعة الماضية كواحد من أبرز وأكبر الأحداث من نوعه لبحث سبل وآليات تعزيز إسهامات القطاع الخاص الخليجي في تنمية الموارد البشرية على مستوى منطقة الخليج، ومن خلال تركيزه على أكثر القضايا أهمية وملامسة لسوق العمل الخليجي وثروته البشرية.

وأوضحت الشامسي أن غرفة الشارقة إرتأت هذا العام وبالتنسيق مع الجهات الأخرى عقد مؤتمرها تحت عنوان (رأس المال البشري الخليجي.. ثروة واعدة) تأكيداً على أهمية تنمية مجتمعات الأعمال الخليجية وتعزيز دورها الاقتصادي والارتقاء بقدراتها التنافسية بدءاً من ثروتها البشرية وطاقات وإبداعات ابناء دول المجلس، ومن خلال مناقشة سبل تشجيع مؤسسات القطاع الخاص الخليجي على التوطين وتحفيزها على استقطاب الشباب ورواد الأعمال والمرأة من رعايا دول المجلس ومساعدتهم على تطوير خبراتهم وإمكاناتهم الإدارية والفنية.

وأعلنت الشامسي أن المؤتمر سيناقش على مدار خمس جلسات عناوين "السعادة والأمان الوظيفي في استثمار رأس المال البشري" و"واقع ومستقبل رأس المال البشري الخليجي في القطاعات الاقتصاديه بدول المجلس" و"ريادة الأعمال والاستثمار الحر للشباب في مستقبل سوق العمل الخليجي" و"مستقبل التوطين ومشاريع المرأة وفرص عملها في سوق العمل الخليجي" و"دور الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في التنمية البشرية بدول المجلس".

ولفتت مساعد المدير العام لقطاع خدمات الدعم في الغرفة إلى أن أبرز ما يميز دورة هذا المؤتمر تنظيم حلقات شبابية يتحاور فيها لأول مرة مجموعة من الشباب ورواد الأعمال حول التوطين وتحديات توظيف الخليجيين وتأسيس ونمو مشاريعهم الاستثمارية في سوق العمل الخليجي. كما يشهد المؤتمر إقامة معرض متخصص مصاحب للهيئات والمؤسسات والمراكز والاتحادات والغرف التي تعني بشؤون الموارد البشرية تنمية وتطويراً، إلى جانب توقيع اتفاقية تعاون بين اتحاد الغرف الخليجية وغرفة الشارقة سيكشف عنهما خلال المؤتمر.

ويأتي انعقاد المؤتمر في الشارقة في وقت حلّت فيه دولة الإمارات في المركز 45 عالمياً بين 130 بلداً، متصدرة بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بمعدّل تطوير وصل إلى 65.48%، وفق ترتيب تقرير "مؤشر رأس المال البشري" العالمي الصادر عن "المنتدى الاقتصادي العالمي" نهاية أغسطس الماضي.

 

 

 

 

كادر: 1

برنامج المؤتمر

 

اليوم الأول – الأحد 15 أكتوبر 2017

الجلسة الافتتاحية

  • كلمة اتحاد غرف التجارة والصناعة في دولة الإمارات و غرفة تجارة وصناعة الشارقة، يلقيها سعادة عبدالله بن سلطان العويس نائب رئيس الاتحاد رئيس غرفة تجار ة وصناعة الشارقة.
  • كلمة اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، يلقيها سعادة رئيس الاتحاد.
  • فيلم وثائقي.
  • كلمة الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، يلقيها معالي الدكتور عبداللطيف راشد الزياني الأمين العام للمجلس أو من ينوب عن معاليه.
  • كلمة ضيف الشرف، معالي الأستاذ جميل محمد حميدان  وزير العمل في مملكة البحرين رئيس الدورة الحالية لوزراء العمل بدول المجلس.
  • كلمة منظمة العمل العربية، الأستاذ فايز علي المطيري المدير العام.
  • الإعلان عن مبادرة جديدة ومراسم توقيع اتفاقية تعاون بين اتحاد غرف دول الخليج وغرفة الشارقة.

 

جلسة العمل الأولى: السعادة والأمان الوظيفي في استثمار رأس المال البشري

  • ورقة العمل الأولى: الابتكار والسعادة وأثرهما في استثمار رأس المال البشري يقدمها سعادة العميد أحمد محمد رفيع مدير الإدارة العامة للموارد البشرية في شرطة دبي.
  • ورقة العمل الثانية: أهمية السعادة و الأمان الوظيفي في توطين الكوادر البشرية الخليجية يقدمها الاستاذ عبدالله عيسي المهيني رئيس قسم الفرص الوظيفية في إعادة هيكلة القوى العاملة من دولة الكويت.
  • ورقة العمل الثالثة: دور القيادة وآليات تحقيق السعادة في بيئة العمل تقدمها سمو الأميرة د. بسمة آل سعيد أخصائية في الصحة النفسية في مستشفى جامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان.

 

جلسة العمل الثانية: واقع ومستقبل رأس المال البشري الخليجي في القطاعات الاقتصاديه بدول المجلس

  • ورقة العمل الأولى: القطاع المصرفي وتجربة رائدة في التوطين تقدمها أماني البناي مسؤول التوظيف في بنك الإمارات الوطني.
  • ورقة العمل الثانية:  تجارب التوطين في القطاعات الاقتصادية مالها وما عليها (التحديات و الفرص) تقدمها د.لولوة المطلق رئيس لجنة الموارد البشرية والتعليم في غرفة البحرين.
  • ورقة العمل الثالثة: مستقبل الاستثمار في رأس المال البشري بدول المجلس يقدمها الدكتور أحمد سلطان رئيس اللجنة الوطنية للتدريب في مجلس الغرف السعودية.

 

اليوم الثاني – الأثنين  16 أكتوبر 2017

جلسة العمل الثالثة: ريادة الأعمال والاستثمار الحر للشباب في مستقبل سوق العمل الخليجي

  • ورقة العمل الأولى: إطلالات على بيئة ومناخ الاستثمار الخاص في دول المجلس للشباب الخليجي يقدمها الأستاذ داود سليمان معرفي رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بدولة الكويت.
  • ورقة العمل الثانية: دور القطاع الخاص والمنشآت الكبرى والعائلية في دعم ومساندة المشاريع الريادية.
  • ورقة العمل الثالثة: عرض نماذج وتجارب تطبيقية للمشاريع الصغيرة الخاصة يقدمها أحمد صباح سلمان السلوم رئيس مجلس إدارة جمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مملكة البحرين.

 

 

جلسة العمل الرابعة: مستقبل التوطين ومشاريع المرأة وفرص عملها في سوق العمل الخليجي  

  • ورقة العمل الأولى: كيفية إعداد المرأة لسوق العمل ودور مجالس سيدات الأعمال والاتحادات النسائية.
  • ورقة العمل الثانية: مبادرة أرامكو السعودية لتطوير وتنمية الأسر المنتجة يقدمها الأستاذ خالد الحازمي رئيس قسم وحدة أبحاث التوطين والاتصالات في أرامكو السعودية.
  • ورقة العمل الثالثة: عرض نماذج لتجارب قيادات نسائية ناجحة تقدمها خديجة مبارك البطاشية رئيسة مجلس إدارة شركة الساحل الشرقي لتنظيم المعارض في سلطنة عمان.

 

 

جلسة العمل الخامسة: دور الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في التنمية البشرية بدول المجلس

  • ورقة العمل الأولى: تأثير وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي في التوظيف وبيئة العمل والأداء الوظيفي تقدمها ليلى سالم سيف السلامي كوتش والمدربة في مجال القيادة والتخطيط الاستراتيجي والتنمية البشرية في سلطنة عمان.
  • ورقة العمل الثانية: دور الإعلام والتواصل الاجتماعي في تعزيز ثقافة العمل في القطاع الخاص الخليجي تقدمها الدكتور عبدالرحمن بن ناصر الخريف المدير التنفيذي لمركز دراسات سوق العمل في المملكة العربية السعودية.
  • ورقة العمل الثالثة: مبادرات القطاع الخاص الخليجي في توظيف المواطنين الخليجيين يقدمها ممثل اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي.

 

الجلسة الختامية: مسودة البيان الختامي "التوصيات وتوثيق التجارب" يستعرضها سعادة الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي.

تعليقك

قمة