شهد سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة، حفل جائزة الشارقة للتميّز الاقتصادي لعام 2017. ، والذي نظمته غرفة تجارة وصناعة الشارقة، في مركز إكسبو الشارقة.
وأعلنت الغرفة خلال الحفل الذي شهد تكريم 23 منشآة اقتصادية ورائدة أعمال واحدة فازوا في فئات الجائزة الست، عن إطلاق فئة سابعة في الدورة الثالثة تحت مسمى "جائزة الشارقة للتوطين الخليجية" وذلك بالشراكة مع "اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي".
وحضر فعاليات الحفل إلى جانب سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي، كل من: الشيخ ماجد سلطان القاسمي مدير دائرة شؤون الضواحي والقرى، والشيخ فيصل بن صقر القاسمي رئيس مجلس ادارة شركة الصناعات الدوائية _ جلفار، والشيخ الدكتور عبد العزيز النعيمي، وسعادة خولة الملا رئيسة المجلس الاستشاري بالشارقة، وسعادة عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة صناعة الشارقة، وسعادة خميس سالم السويدي رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى، وسعادة علي سالم المدفع رئيس هيئة مطار الشارقة الدولي، وسعادة سيف المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، وخالد بن بطي الهاجري مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وندى الهاجري المنسق العام للجائزة وأعضاء مجلس أمناء الجائزة.
كما حضر الحفل عدد من السفراء وقناصل معتمدين لدى الدولة، وممثلي غرف التجارة والصناعة الخليجية، إلى جانب نخبة من الفعاليات الاقتصادية وشركاء الجائزة ورعاة الحفل وحشد من ممثلي شركات القطاع الخاص ورجال الأعمال والإعلاميين.
الفائزون بالجائزة
وفاز بالجائزة عن فئة "جائزة الشارقة لأفضل 10 منشآت خليجية" كل من شركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية (ORPIC)، والشركة العمانية الهندية للسماد – أوميفكو (OMIFCO)، وشركة نفط البحرين – بابكو (BAPCO)، والمؤسسة العربية المصرفية (ABC)، وشركة الإلكترونيات المتقدمة (AEC)، وشركة تقنية (TAQNIA)، ومصرف الشارقة الإسلامي (Sharjah Islamic Bank)، وطيران الاتحاد (Etihad Airways)، وموانىء دبي العالمية (DP World)، ومصانع جلفار الخليج للصناعات الدوائية – جلفار (Julphar).
وفاز بالجائزة عن فئة "جائزة الشارقة لأفضل 10 منشآت" أربعة منشآت وهي صيدلية أستر (Aster Pharmacy)، وحضانة مملكة الأطفال (Kids Kingdom Nursery)، واللولو هايبر ماركت ذ.م.م (Lulu Hypermarket L.L.C)، وبرايم ميديكل سنتر ذ.م.م (Prime Medical Centre L.L.C).
فيما فاز عن فئة "جائزة الشارقة للمشاريع الناشئة في دولة الإمارات العربية المتحدة" كل من مزرعة غراسيا للمحاصيل الزراعية (Garcia Farm for Agricultural Crops)، وبيت الكندورة لخياطة الملابس الرجالية ذ.م.م - فرع الشارقة (Bait Alkandora Gents Tailoring L.L.C-Shj.Br). في حين فازت نعيمة قمبر الأميري والسيد Ferit Engin Oranci عن فئة "جائزة الشارقة لرواد الأعمال".
أما عن فئة "جائزة الشارقة الخضراء" ففاز كل من شركة الشارقة للبيئة ذ.م.م – بيئة (Shj. Environment Co. L.L.C – Beeah)، ودائرة الأشغال العامة – الشارقة (Directorate of Public Works – Sharjah). فيما بفئة "جائزة الشارقة للمسؤولية المجتمعية" كل من شركة الشارقة للبيئة ذ.م.م – بيئة (Shj. Environment Co. L.L.C - Beeah)، ونادي سيدات الشارقة (Sharjah Ladies Club)، ودائرة الخدمات الاجتماعية – الشارقة (Sharjah Social Services Department).
فعاليات الحفل
وكان الحفل بدأ بالسلام الوطني لدولة الإمارات وتلاوة من القرآن الكريم، ثم شاهد الحضور فيديو وثائقي عن جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي سلّط الضوء على هويتها الجديدة وأهدافها وفئاتها وآليات عملها ومراحل الترويج لها.
ثم ألقى سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس غرفة الشارقة رئيس مجلس أمناء الجائزة، كلمة أكد فيها أن تكريم المنشآت الاقتصادية والأفراد المتميزين الذين فازوا بـجائزة الشارقة للتميز الاقتصادي في دورتها لعام 2017، والتي أطلقتها غرفة تجارة وصناعة الشارقة بهويتها الجديدة قبل عامين، يأتي في إطار الرؤى الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وانطلاقاً من سعي الغرفة الحثيث وحرصها الدؤوب، باعتبارها الممثل الأول للقطاع الخاص في إمارة الشارقة، على المساهمة الفاعلة في نشر ثقافة التميّز المؤسسي وترسيخ معايير الجودة في أوساط مجتمع الأعمال الإماراتي.
وتوجه العويس بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة، تقديراً لتكرّمه برعاية الحفل، وتثميناً لدعم سموّه اللامحدود والمتواصل لهذه الجائزة، وهو ما كان له كبير الأثر في تطورها المتسارع وترسيخ هويتها وتألقها، وكذلك انتقالها من نطاقها المحلي إلى الإطار الخليجي، وتحوّلها إلى "أيقونة" تسعى كثير من المنشآت الاقتصادية للفوز بها، مُبتغية (الجودة - والإبداع - والابتكار) وسيلة لتحقيق معاييرها ومتطلباتها.
ونوّه العويس بحجم مشاركة المنشآت الاقتصادية الخليجية بالجائزة في العام الأول على إطلاق فئة " جائزة الشارقة لأفضل 10 منشآت اقتصادية خليجية"، معرباً عن شكره وتقديره لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي ولغرف التجارة الخليجية على تعاونهم ودعمهم المقدّر في إنجاح هذه المبادرة التي أسهمت في توطيد العلاقات مع قطاعات الأعمال الخليجية بشكل غير مسبوق.
وقال العويس: "إن لكل مجتهد نصيب، ونصيب المتميزين النجاح والتطور والتقدم، وكذلك الفوز والتكريم. فهنيئاً من القلب لجميع المؤسسات والأفراد الذين اجتهدوا فأصابوا، وعمِلوا فاتْقنوا، وشاركوا في جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي ففازوا وتكللوا. وكان واجب علينا أن نحتفي بهم اليوم، لنثمن جهودهم ونحثهم على مواصلة مسيرة التميز، وليكونوا أنموذجاً يحتذى في اعتماد الحوكمة المؤسسية، والالتزام بأرقى معايير الجودة، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية، والاستثمار المستدام في الموارد البشرية، وتعزيز ثقافة الإبداع والابتكار، وتطوير قيم المسؤولية المجتمعية والممارسات الصديقة للبيئة، انطلاقاً من حس المسؤولية الوطنية والأخلاقية والإنسانية والمهنية، والإيمان بضرورة وواجب المساهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، بما ينسجم مع "رؤية الإمارات 2021" ورؤية "مئوية الإمارات 2071" على صعيد دولتنا، وبما يواكب الرؤى الاستراتيجية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي حفظهم الله".
فئة جديدة
وأعلن العويس رسمياً عن إطلاق فئة جديدة ضمن "جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي"، ومجدداً على نطاق دول مجلس التعاون الخليجي، تحت مسمى (جائزة الشارقة للتوطين الخليجية) في سياق التطوير والتحديث المستمرين للجائزة، وفي مبادرة تهدف إلى تكريم الشركات الأكثر توظيفاً للكفاءات المواطنة على مستوى دول المجلس، وذلك بشراكة بنّاءة ومثمرة مع اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي في ضوء توصيات "المؤتمر الخامس للموارد الخليجي" الذي نظمته واستضافته غرفة الشارقة في أكتوبر الماضي تحت شعار "رأس المال البشري الخليجي ... ثروة واعدة".
وتوجه رئيس الغرفة بأسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي تستلهم الغرفة من رؤيته الحكيمة وتسترشد بتوجيهاته السديدة، وبمتابعة حثيثة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهده ونائبه، سبل تعزيز دورها في خدمة اقتصادنا المحلي والوطني، وتحقيق قفزات نوعية في مسيرة النهضة الحضارية الشاملة التي تشهدها إمارة الشارقة.
كما أعرب العويس عن شكر الغرفة للشركاء الاستراتيجيين للجائزة الذين برهنوا حرصهم على استمرار الجائزة ونجاحها وتطورها، وخصّ بالشكر فريق عمل الجائزة من لجان تقييم وتحكيم ومستشارين وموظفين، وكافة المنشآت الخاصة التي شاركت وسجلت في دورة الجائزة لعام 2017 ولم يحالفها الحظ، متمنياً أن تكون قد استفادت من التجربة والمحاولة وأن يكون الفوز بالجائزة حليفها في الدورات المقبلة من الجائزة.
وختم العويس بالقول: "يحدونا الأمل بأن يغدو التميز ثقافة مؤسسية، وأن تصبح الجودة أسلوب عمل وممارسة يومية في مسيرة القطاع الخاص الإماراتي والخليجي والعربي نحو تحقيق الريادة والازدهار المستدام لأوطاننا الغالية".
ثم قام سمو راعي الحفل وسعادة رئيس الغرفة وسعادة مدير عام الغرفة وندى الهاجري المنسق العام، بتكريم الشركاء والرعاة وأعضاء لجان التحكيم وفرق التقييم، تلاها توزيع الدروع وشهادات التقدير والجوائز على المنشآت الفائزة، ثم مأدبة عشاء.
وشملت قائمة رعاة الجائزة في دورة عام 2017 كل من "هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة" و"هيئة الشارقة للمتاحف" و"تحكيم" و"منتدى الشارقة للتطوير" و"مركز الشارقة لتنمية الصادرات" و"المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة" كشركاء استراتيجيين، و"دار الخليج" بصفتها الشريك الإعلامي الحصري، إلى جانب "وكالة أنباء الإمارات" و"المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة" و"أس أم اي أدفايزر" كشركاء إعلاميين، و"برق الإمارات" شريك التواصل الاجتماعي، و"انتريبرينر الشرق الأوسط" بصفتها شريك المنظومة البيئية، وسعادة "علي بن ثالث" كشريك داعم.
تشجيع وتحفيز
وبمناسبة إعلان نتائج الدورة الحالية للجائزة، هنأ سعادة خالد بن بطي الهاجري مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، الفائزين بكافة فئات جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي، معرباً عن شكره للشركاء والرعاة وفرق التقييم ولجان التحكيم وكل من ساهم في إنجاح هذه الدورة من الجائزة، مؤكداً حرص الغرفة على مواصلة نشر ثقافة الجودة والتميز والمساهمة الفاعلة في تنمية وتطوير الدور الاقتصادي لمؤسسات القطاع الخاص ومجتمعات الأعمال الخليجية لتدعم خطط ومشاريع التنمية في اقتصاديات دول المجلس.
وقال إن الغرفة حريصة على تطوير الجائزة بشكل دوري لضمان مساهمتها في تطوير واقع مجتمعات الأعمال المحلية والخليجية من خلال تشجيع وتحفيز القطاع الخاص على تبني ثقافة التميز ومعايير الجودة وتمكينه من تجاوز التحديات وإشراكه في السياسات الاقتصادية ولعب دور حيوي بالشراكة مع القطاع العام لتحقيق الرؤى المشتركة لقيادات مجلس التعاون على الصعيد الاقتصادي وغيرها من المجالات.
وأشار خالد بن بطي إلى أن جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي حرصت على تطوير آليات عملها وفئاتها حيث بادرت إلى تطوير آلية التقييم وعملت على تحسين المعايير ومنهجيات التقييم من الفئات المختلفة والاستعانة بالخبراء في عملية التحديث، وذلك انطلاقاً من التزام الجائزة بأعلى معايير الجودة والتميز وحرصها على الارتقاء بأدائها ودورها تجاه القطاع الخاص، بما يصب في خدمة غاياتها النبيلة، وذلك من خلال المراجعة الدائمة والتقارير التقيمية والملاحظات العلمية والمهنية والتوصيات الختامية المنبثقة عن معاينة واقع المنشآت عن قرب، بما يساعد جميع الأطراف المعنية في التعرف على نقاط القوة وفرص التحسين وسبل تجاوز التحديات التي تواجهها منشآت القطاع الخاص، ويدفعها نحو تحسين آدائها ورفع جودتها وكفاءة أعمالها بكافة فئاتها، وهو ما ينعكس بطبيعة الحال على تعزيز البيئة التنافسية لمنشآتنا الاقتصادية على المستويين الوطني والخليجي.
وحث مدير عام الغرفة منشآت القطاع الخاص في الإمارة ومختلف دول المجلس على المشاركة في دورات الجائزة المقبلة، والتركيز على تطوير رأس المال البشري باعتباره أساس ومحور التنمية الشاملة ووسيلتها لتحقيق التنافسية والأهداف المرجوة وذلك من خلال التشجيع الدائم على الإبداع والابتكار، إلى جانب مضاعفة جهود ترسيخ وتوسيع آليات العمل المتكامل نظامياً وإدارياً وفنياً وتطبيق أفضل الممارسات المعتمدة على التميز المؤسسي والجودة الشاملة.
من جهتها، قالت ندى الهاجري المنسق العام للجائزة، إن تطوير الجائزة يتم وفق استراتيجية واضحة تسعى من خلالها الغرفة لتحقيق أهداف واضحة ومحددة وترسيخ ثقافة الجودة الشاملة بما يدعم المنشآت الاقتصادية والمشروعات الاستثمارية في تحقيق الآداء الأمثل والتميّز الدائم، لافتة إلى أن الفائزين استحقوا عن جدارة واقتدار شرف الفوز بهذه الجوائز تقديراً لتميّزهم وإبداعهم وجهودهم القيمة في مجمل أعمالهم خلال عام 2017.
وأضافت الهاجري أن المنشآت الفائزة تعتبر من النماذج الرائدة على مستوى كفاءة الأداء الإداري والفني وإنتاجية العمل المتكامل وعملياتها التشغيلية ومسؤوليتها الاجتماعية والبيئية وفق أسس ومعايير إدارية ومهنية وفنية، مؤكدة أن فرق التقييم ولجان التحكيم كانت على درجة عالية من الكفاءة والاحترافية والحيادية، موضحة أن عمليات التقييم شملت المراجعة المستندية والزيارات الميدانية والمقابلات الشخصية وفق أعلى معايير الجودة، بالإضافة إلى التحليل الموضوعي والتدقيق الحيادي لكافة معلومات وبيانات المنشآت المتنافسة.
وقالت الهاجري إن دورة عام 2017 شهدت مشاركة أكثر من 100 منشأة اقتصادية، مشيرة إلى أن مجلس أمناء الجائزة ناقش عدداً من المقترحات التي تستهدف تطوير الجائزة وزيادة عدد المشاركين فيها وتعزيز دورها في تحسين البيئة التنافسية ودعم مجتمع الأعمال في الشارقة ومختلف دول الخليج، إلى جانب تحفيز رواد الأعمال على وجه الخصوص وإطلاق المزيد من المبادرات التي تستهدف تشجيع هذه الفئة على المشاركة في الجائزة والارتقاء بأداء منشآتهم الصغيرة والمتوسطة.
يُذكر أن "جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي" انطلقت في عام 2002 كواحدة من مبادرات غرفة الشارقة التي تهدف إلى نشر الحوكمة المؤسسية وتشجيع اعتماد معايير الجودة وأخلاقيات العمل، وتطوير مسؤولية منشآت القطاع الخاص تجاه المجتمع، إضافة إلى تشجيع الممارسات الصديقة للبيئة، وتعزيز دور المنشآت الاقتصادية في دفع عجلة التنمية المستدامة من خلال توفير التسهيلات وإطلاق المشاريع والمبادرات الجديدة وتحفيزها على مواصلة النجاح وتقدير إنجازاتها.
وقد شهدت تطوراً متواصلاً في مسيرتها لجهة تطبيق نموذج التميز بالمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة واعتماد استراتيجيات شاملة لتحسين الأداء المؤسسي وفق أعلى معايير الجودة العالمية. وقد شكّل إطلاق الهوية الجديدة للجائزة في عام 2016 مظلة أوسع وأشمل لكافة فئات المجتمع الاقتصادي ومن بينهم رواد الأعمال الذين تولي الجائزة اهتماما خاصاً بهم عبر تقديم العديد من المزايا لهم.
وتخصص الغرفة جوائز مالية قيّمة لـ"جائزة الشارقة للمشاريع الناشئة بدولة الإمارات العربية المتحدة" و"جائزة الشارقة لريادة الأعمال"، وذلك ضمن جهودها الهادفة إلى نشر ثقافة الجودة والتميز بين القطاع الخاص بكافة فئاته، ودعم المستثمرين الشباب وتحفيزهم على التميز والعطاء. ويتم تقييم الترشيحات التي ترد إلى الجائزة على أساس الكفاءة المهنية والقيادة والنتائج القابلة للقياس، حيث يحصل الفائز في كل فائز في جائزة الشارقة للمشاريع الناشئة على جائزة نقدية قيمتها 50 ألف درهم والفائزين بجائزة الشارقة لرواد الأعمال على 25 ألف درهم.