Loading...

غرفة الشارقة تستعد لإطلاق "مهرجان الذيد للتمور 2026" في 8 أكتوبر بمشاركة واسعة من المنتجين وملاك النخيل

غرفة الشارقة تستعد لإطلاق "مهرجان الذيد للتمور 2026" في 8 أكتوبر بمشاركة واسعة من المنتجين وملاك النخيل

غرفة الشارقة تستعد لإطلاق "مهرجان الذيد للتمور 2026" في 8 أكتوبر بمشاركة واسعة من المنتجين وملاك النخيل

تستعد غرفة تجارة وصناعة الشارقة لإطلاق الدورة السادسة من "مهرجان الذيد للتمور 2026"، في مركز إكسبو الذيد بمدينة الذيد خلال الفترة من 8 إلى 11 أكتوبر المقبل، على مدى أربعة أيام، بمشاركة واسعة من المنتجين وتجار التجزئة ومزارعي التمور وملاك النخيل القادمين من مختلف إمارات الدولة، في موسم جديد يحتفي بشجرة النخيل ويعزز حضور التمور الإماراتية في الأسواق المحلية.

ويجمع الحدث كبار مزارعي النخيل على مستوى الدولة والشركات الزراعية العارضة والمؤسسات الحكومية المتخصصة في المجال الزراعي والأسر المنتجة، ويتوجه إلى جمهور واسع يضم سكان الذيد وزوارها والمزارعين المحليين وأصحاب المزارع والخبراء الزراعيين والشركات العاملة في مجال الإنتاج الزراعي.

رافد اقتصادي

وأكد سعادة محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن مهرجان الذيد للتمور يرسخ مكانته كإحدى الفعاليات المتخصصة التي تجمع بين دعم الإنتاج الزراعي المحلي وتعزيز النشاط التجاري المرتبط بالتمور، مشيراً إلى أن المهرجان يعكس أهمية النخيل في منظومة الإنتاج الزراعي في دولة الإمارات، ويتيح للمزارعين والمنتجين فرصاً أوسع للتعريف بمنتجاتهم والوصول إلى شرائح متنوعة من المستهلكين والمتعاملين في السوق.

وأوضح سعادة العوضي أن تنظيم الدورة السادسة يأتي امتداداً لجهود غرفة الشارقة في دعم أصحاب المزارع والمنتجين المحليين، وتهيئة المنصات التي تسهم في تطوير قدراتهم وفتح قنوات جديدة لتسويق منتجاتهم، إلى جانب تعزيز تبادل الخبرات والتعرف على أحدث الممارسات والتقنيات في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور، بما يدعم تنافسية هذا القطاع ويحافظ في الوقت ذاته على مكانة النخلة كجزء أصيل من الهوية الزراعية والتراثية لدولة الإمارات.

جاهزية لانطلاق المهرجان

من جانبه، أوضح محمد مصبح الطنيجي، المنسق العام للمهرجان، أن فرق العمل انتهت من إعداد الخطط التشغيلية للدورة السادسة مستفيدة من خبرة خمس دورات سابقة، مشيراً إلى أن ما حققته الدورات الخمس الماضية من حضور لافت وإقبال متزايد من جميع ملاك النخيل في الدولة، يعزز دور المهرجان في توعية المزارعين وإكسابهم معرفة عملية بالزراعة العضوية وممارسات الاستدامة والتقنيات الحديثة، والتمسك بالبعد التراثي ومد الجسور مع الأجيال الصاعدة ليبقى الموروث الشعبي وزراعة النخيل جزءاً من النشاط الاقتصادي والتجاري المستدام في مختلف مناطق إمارة الشارقة.

برنامج متنوع وسوق للتمور

ويتوزع برنامج الدورة السادسة على مجموعة أنشطة ومسابقات، أبرزها مسابقات مزايدة التمور الفاخرة التي رصدت لها جوائز قيمة توزع على الفائزين، وسوق التمور الذي يستعرض أجود الأصناف أمام الجمهور، وسلسلة من ورش العمل حول أساليب الزراعة الحديثة وطرق العناية بشجرة النخيل، إضافة إلى الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية واللوحات التراثية الفولكلورية.

وتنطلق أولى جلسات مزايدة التمور الفاخرة مع افتتاح المهرجان، فيما تتواصل المزايدات في اليومين الثاني والثالث للحدث وذلك بعد صلاة المغرب، ويستقبل سوق التمور زواره يومياً من التاسعة صباحاً حتى التاسعة مساءً، بينما تُستلم تمور المزايدة وتسجل من الثانية ظهراً حتى الخامسة مساءً أيام الخميس والجمعة والسبت.

المشاركة في المزاد

ويشترط لدخول المزاد تعبئة استمارة المشارك في مكتب التسجيل، ثم تسليم التمور مع تحديد نوعها وكميتها، لتتولى اللجنة المختصة فحصها ووزنها قبل أن تخصص لكل مشارك طاولة باسمه، كما يشترط حضور المشارك أو من ينوب عنه خلال المزايدة التي يحسم فيها البيع بالاتفاق بين البائع والمشتري.

وحرصاً على جودة المعروض وعدالة المنافسة، اشترطت اللجنة المنظمة أن تكون التمور من الإنتاج المحلي لموسم 2026، وقادمة مباشرة من المزرعة أو المنزل، ومن النوع الفاخر، سليمة من الحشرات والإصابات، وخالية من أي رائحة أو طعم غير طبيعي، مع استبعاد التمر المدبس والمضمود.

وحددت اللجنة الحد الأقصى لكل مشارك في المزايدة الواحدة بستين كيلوغراماً، أي ما يعادل 20 كرتوناً، تعبأ في صناديق كرتونية معتمدة للمهرجان، ويحق للمشارك أن يعرض على طاولته من صنف واحد حتى أربعة أصناف ضمن هذا الوزن الإجمالي.

ويشكل المهرجان على مدى أيامه الأربعة ملتقى للباعة المحليين لتسويق التمور ومشتقاتها، ومساحة لتبادل الخبرات بين المزارعين والخبراء، فيما يجد المتسوقون والزوار أمامهم تشكيلة واسعة من التمور الفاخرة والتجارية تعكس ثراء النخلة الإماراتية وتنوع عطائها.

تعليقك

قمة