Loading...

"غرفة الشارقة" تختتم نشاطاتها بمؤتمر "الاتحاد الدولي لغرف التجارة" بسيدني

"غرفة الشارقة" تختتم نشاطاتها بمؤتمر "الاتحاد الدولي لغرف التجارة" بسيدني

"غرفة الشارقة" تختتم نشاطاتها بمؤتمر "الاتحاد الدولي لغرف التجارة" بسيدني

اختتمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مشاركتها في فعاليات "المؤتمر العاشر للاتحاد الدولي لغرف التجارة" الذي استضافته مدينة سيدني باستراليا خلال الفترة 19-21 سبتمبر 2017، بتوقيع مذكرة تفاهم مع غرفة التجارة والصناعة الأسترالية – العربية، وبعقد جملة لقاءات مع عدد من الوفود الدولية المشاركة.

ويُعتبر مؤتمر الاتحاد الدولي لغرف التجارة الذي شاركت فيه "غرفة الشارقة" للمرة الخامسة على التوالي بوفد رسمي، إلى جانب ممثلي أكثر من 12 ألف غرفة تجارة من نحو 100 دولة حول العالم، المنتدى الدولي الوحيد لرؤساء ومسؤولي غرف التجارة لتبادل الخبرات والآراء ومناقشة سبل تعزيز التعاون بين مجتمعات الأعمال ومواجهة التحديات التي تواجهها وتنمية شبكات التواصل.

وضم وفد غرفة الشارقة إلى المؤتمر الذي يُنظمه الاتحاد الدولي لغرف التجارة التابع لغرفة التجارة الدولية كل سنتين في دولة مختلفة واستضافته استراليا للمرة الأولى بالتعاون مع غرفة تجارة سيدني تحت شعار "لقاء الأعمال"، كلاً من سعادة خالد بن بطي الهاجري المدير العام، إلى جانب عمر صالح  مدير إدارة العلاقات الدولية في الغرفة، وفاطمة خليفة المقرب رئيس قسم التعاون الدولي عضو مجلس إدارة الغرفة الدولية - الإمارات، ومي سلطان بن هده السويدي تنفيذي التعاون الاقتصادي في الغرفة .

وقع مذكرة التفاهم من جانب غرفة تجارة وصناعة الشارقة سعادة خالد بن بطي الهاجري مدير عام الغرفة، ومن جانب الغرفة الاسترالية العربية سعادة رونالد والتر روبرتس رئيس الغرفة الاسترالية العربية، وتهدف مذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان على هامش المؤتمر، إلى تطوير وتنمية العلاقات بين رجال الأعمال والمنتسبين للغرفتين، وتقديم الحوافز والتسهيلات والخدمات التي تتيح لهم تبادل المعلومات والبيانات والتعرف على فرص الاستثمار المتاحة إلى جانب تسهيل مهام الوفود، وفتح الابواب امام الشركات في الشارقة واستراليا التي تتطلع الى التوسع في اسواق جديدة فضلاً عن تنظيم زيارات تجارية واقتصادية مشتركة.

كما التقى وفد الغرفة مع رؤساء ومديري العديد من الغرف والاتحادات وممثلي العديد من المنظمات الدولية من بينها غرفة التجارة الدولية واتحاد الغرف الدولية واتحاد الغرف الخليجية وغرفة لندن وغرفة هامبورج وغرفة الكويت والعديد من المشاركين من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي والسفراء وسفير الدولة لدى استراليا.

وأكدت "غرفة الشارقة" عن دعمها لملف "غرفة دبي" الذي أبدت فيه رغبتها باستضافة "المؤتمر العاشر للاتحاد الدولي لغرف التجارة" في إمارة دبي عام 2021. وشارك وفد الغرفة بحضور الورشة التعريفية التي عقدتها "غرفة دبي" للترويج لفعاليات "اكسبو 2020".

وأكد سعادة خالد بن بطي الهاجري حرص غرفة الشارقة على المشاركة الفاعلة في هذا النوع من الأحداث الدولية المهمة، باعتبارها فرصة مثالية للقاء أكبر عدد من مسؤولي غرف التجارة حول العالم، بما يُعزّز دور الغرفة على مستوى التعاون والتنسيق مع غرف التجارة الخارجية، ويدعم تحقيق أهدافها المتمثلة في خدمة أعضائها المنتسبين وتنمية علاقاتهم التجارية وتطويرها علاوة على تعزيز الحركة الاقتصادية في الإمارة وانطلاقها نحو مستوى أفضل وأرفع، وصولاً إلى ترسيخ مكانتها ودورها الحيوي على خارطة التجارة الإقليمية والعالمية.

وقال خالد بن بطي إن جهود الغرفة تركزت خلال المؤتمر على الترويج للبيئة الاقتصادية الجاذبة في الشارقة والإضاءة على الفرص الاستثمارية الواعدة والمجزية المتاحة في الإمارة، بالإضافة إلى التعريف بالتسهيلات المشجعة التي تمنحها الغرفة لرجال الأعمال والمستثمرين الأجانب من مختلف دول العالم، بما يرسخ موقع الشارقة كمركز تجاري واستثماري حيوي على مستوى المنطقة والعالم، مضيفاً أن الغرفة حرصت على تحقيق أقصى استفادة من مشاركتها في المؤتمر الذي يشكل المنصة الدولية الأبرز لغرف التجارة لعقد اللقاءات المباشرة فيما بينها، حيث نسجت شبكة علاقات جديدة ووطدت علاقاتها القائمة مع نظرائها من مختلف دول العالم، كما بحثت فرص التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والاستثماري مع عدد من الوفود المشاركة في إطار سعيها لخدمة مجتمع الأعمال في الشارقة وتوفير فرص النمو والازدهار والمنافسة له بشكل أكبر في السوق العالمي.

وأشار مدير عام الغرفة إلى أن عقد المؤتمر في سيدني شكّل مناسبة مؤاتية للقاء مسؤولي غرف التجارة الاسترالية وبحث سبل تطوير حجم التبادل التجاري والاستثماري بين الشارقة واستراليا التي تعتبر الشريك التجاري رقم 20 للإمارات مقارنة بالدول الأخرى، بالإضافة إلى مواصلة تعزيز أطر التعاون بين الجانبين وخاصة في ظل وصول قيمة التبادل التجاري بين الإمارات واستراليا إلى أكثر من 2.8 مليار دولار خلال عام 2016 وارتفاع حجم الاستثمارات المتبادلة بين الدولتين إلى نحو 8.9 مليار دولار.

من جانبها، اعتبرت فاطمة خليفة المقرب رئيس قسم التعاون الدولي عضو مجلس إدارة الغرفة الدولية - الإمارات، أن المؤتمر شكل فرصة للاطلاع على المستجدات الاقتصادية العالمية التي تهم غرف التجارة والصناعة في مختلف الدول والمناطق حول العالم وتؤثر في مسار عملها ودورها وأهدافها، مؤكدة أن الحدث أتاح الفرصة للمشاركين لتبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات وأحدث الخدمات، وهو ما من شأنه أن يساعد غرفة الشارقة على تطوير أدائها والارتقاء بمستوى خدماتها التي تقدمها لمجتمع الأعمال في الإمارة.

وأشارت فاطمة المقرب إلى أن مشاركة الغرفة في المؤتمر جاءت استكمالاً لجهودها الرامية إلى الإضاءة على بيئة الأعمال الجاذبة والمميزة في الشارقة وفرصها الاستثمارية المجزية والمتاحة في مختلف القطاعات الاقتصادية في الإمارة.

 

والتقى وفد غرفة الشارقة مع رؤساء ومديرين تنفيذين لعدد من الغرف التجارية والهيئات والمؤسسات الاقتصادية المعنية بدعم مشاريع رواد الأعمال من الدول الشقيقة والصديقة، حيث تم تبادل الاّراء والأفكار حول سبل تقوية وتطوير العلاقات المشتركة بما يخدم مجتمع الأعمال وإيجاد مبادرات تدعم هذا التوجه، لاسيما في مجالات دعم المشاريع الريادية وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص والخدمات الذكية والتجارة الإلكترونية وتنظيم المعارض والتزام القطاع الخاص بترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية.

واجتمع وفد الغرفة مع عدد من الشركات والمؤسسات التجارية والصناعية والخدمية من مختلف دول العالم من خلال الزيارات التي تمت مع الجهات المشاركة في المعرض المصاحب لفعاليات المؤتمر. كما شارك الوفد في كافة جلسات المؤتمر الرسمية والمتخصصة في مواضيع تخص قطاع الأعمال حيث تسنّى للوفد الاطلاع على أفضل ممارسات الغرف، وتحديداً من خلال جلسات مسابقة الغرف الدولية في فئاتها الأربع التي تم الإعلان عن نتائجها في الحفل الختامي حيث حصدت غرفة تجارة وصناعة دبي جائزة أفضل مشروع غير تقليدي.

وناقش المؤتمر الذي جمع قادة الفكر الاقتصادي في العالم تحت سقف واحد، عدداً من الموضوعات التي تهم غرف التجارة ومن أبرزها الأعمال والنزاعات ودفتر الإدخال المؤقت والبنية التحتية ونماذج عمل غرف التجارة وقضايا دولية مثل الاستدامة والسياحة والتنوع في بيئة العمل، وسهولة الحصول على التمويل وريادة الأعمال الشابة، والقيادة ومهارات الغد، والثورة الصناعية الرابعة والتنقل العالمي. وأتاح المؤتمر الفرصة لمعالجة القضايا التجارية والاقتصادية التي تؤثر على المجتماعات المحلية من خلال تبادل الافكار وقصص النجاح والتعرف إلى آخر التطورات التجارية من جميع أنحاء العالم.

تعليقك

قمة