اختتمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مشاركتها بفعاليات الدورة الثامنة من "ملتقى الاستثمار السنوي 2018" ضمن جناح إمارة الشارقة وشهدت المشاركة عرض أهم الخدمات التي تقدمها الغرفة لعملائها ومجتمع الأعمال في الشارقة ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز دور المنشآت الاقتصادية وجذب الاستثمارات الأجنبية للإمارة بما يُسهم في إطلاق مشاريع جديدة هامة وداعمة للاقتصاد، تستفيد من مكانة الشارقة كوجهة استثمارية جاذبة وواعدة ومميزة، وكمحور تجاري رئيسي في المنطقة.
والتقت الغرفة خلال الملتقى، مع وفد مجلس (CCPIT) لمقاطعة نينغشيا الصينية، ووفد جمهورية كوريا الجنوبية، وممثلي كل من الشركة الوطنية الحكومية لترويج الاستثمار في كازاخستان، ووكالة المغرب لطوير الاستثمار، ووكالة الأردن للاستثمار.
وأكد سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن مشاركة الغرفة في الملتقى والمعرض المصاحب له، جاءت انطلاقاً من أهمية هذا الحدث الدولي كمنصة عالمية رائدة للاستثمار الأجنبي المباشر، وباعتباره فرصة سنوية تتطلع من خلالها الغرفة إلى تعزيز تواصلها الاستراتيجي مع واضعي السياسات الاقتصادية وممثلي الجهات الحكومية والخاصة وقادة الأعمال من مختلف دول العالم، للترويج لمجالات الاستثمار المتاحة في الشارقة والتعريف بمشاريعها التنموية الواعدة والطموحة والمزايا الجاذبة التي توفرها الإمارة، إلى جانب الخدمات والتسهيلات المميزة التي تقدمها الغرفة لمجتمع الأعمال في الإمارة.
واضاف العويس: "تأتي المشاركة ضمن خطة عمل الغرفة لعام 2018 والتي تركز على أهمية تواجد الغرفة في المحافل والنشاطات الدولية والاقليمية من أجل بناء علاقات تعاون وشراكة مع جهات جديدة، وتبادل المعلومات والخبرات معها، وأيضا للترويج للبيئة الاستثمارية المتميزة في الإمارة والفرص الكبيرة التي تزخر بها والتعريف بخدمات الغرفة التي تقدمها الى قطاع الأعمال بإمارة الشارقة".
وبحث العويس مع السيدة كزاي زونغمي نائبة رئيس المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية (CCPIT) لمقاطعة نينغشيا الصينية، سبل تنمية وتطوير علاقات التعاون الاقتصادي التي تمتد لنحو عشرين سنة، وزيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز الاستثمار المشترك بين مجتمع الأعمال في الشارقة ونظيره في مقاطعة نينغشيا. وناقش الجانبان الترويج المشترك للفعاليات والأحداث الاقتصادية والمعارض التي تقام في كل من الإمارة والمقاطعة الصينية بما يتيح لرجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين التعرف على مجالات الاستثمار وبناء الشراكات بما يسهم في رفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين.
كما بحث العويس مع وفد جمهورية كوريا الجنوبية، سبل تنمية وتقوية العلاقات الاقتصادية وتعزيز التبادل التجاري بين الشارقة وكوريا الجنوبية، حيث استعرض الجانبان إمكانية تنظيم فعاليات مشتركة لرجال الأعمال من كلا البلدين، تسهم في التعريف بفرص الاستثمار المتاحة وتعزيز أطر ومجالات التعاون وتبادل الخبرات بما يخدم مصالح الجانبين.
وفي الإطار عينه، التقى العويس السيد سباريك توكبايف رئيس الشركة الوطنية الحكومية لترويج الاستثمار في كازاخستان، حيث جرى بحث سبل تقوية العلاقات التجارية والاستثمار المتبادل بين الشارقة وكازاخستان وتنسيق الجهود لفتح الأبواب أمام مزيد من فرص التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والمشروعات الاستثمارية بين الجانبين في إطار علاقات الصداقة المتنامية بين الإمارات وكازاخستان.
من جانبه، عقد سعادة وليد عبد الرحمن بوخاطر النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة، عدداً من اجتماعات العمل مع جهات أجنبية وعربية عدة مشاركة في الملتقى، حيث التقى سعادة هشام بودراع مدير عام الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارية، وكذلك سعادة فريدون حرتوقة امين عام هيئة الاستثمار في الاردن، بحضور أعضاء مجلس الإدارة سعادة أحمد محمد عبيد النابودة وسعادة أحمد محمد الشحي وسعادة ناصر مصبح الطنيجي، وعدد من المسؤولين التنفيذيين من إدارة العلاقات الدولية في الغرفة، حيث شهد اللقاءين التعريف بالخدمات التي يوفرها كل طرف الى متعامليه ودورهم في الترويج والتعريف بالمناخ الاستثماري بهدف جذب الاستثمارات واستحداث فرص العمل، والاندماج في الأسواق الإقليمية والعالمية، وتشمل هذه الإجراءات إنشاء مؤسسات حكومية متخصصة لتشجيع الاستثمار ودعم نمو الصادرات فضلا عن استخدام المناطق الاقتصادية، وتركز اللقاء حول آليات جذب الاستثمار الاجنبي وتشجيعه وترويجه، وضمان ديمومة المناخ الاستثماري الجاذب وتنشيط الحركة الإقتصادية، وتعزيز البيئة الاستثمارية وتعزيز الصادرات.
واستقبلت الغرفة خلال مشاركتها في المعرض الدولي المصاحب للملتقى ضمن جناح إمارة الشارقة، عدد من رجال الأعمال والمستثمرين وممثلي جهات ومؤسسات حكومية وخاصة مشاركة في كل من الملتقى والمعرض. كما شارك ممثلي الغرفة في عدد من ورش العمل للترويج للفرص الاستثمارية في الإمارة والتعريف بخدمات الغرفة.
وقد شهد الملتقى مشاركة شخصيات ووفود رسمية ورجال أعمال من نحو 140 دولة إقليمية وعالمية. في حين استقطب المعرض أكثر من 250 شركة وجهة حكومية من 125 دولة.