Loading...

غرفة الشارقة أفضل جهة حكومية مساهمة في الأعمال التطوعية

غرفة الشارقة أفضل جهة حكومية مساهمة في الأعمال التطوعية

غرفة الشارقة أفضل جهة حكومية مساهمة في الأعمال التطوعية

فازت «غرفة تجارة وصناعة الشارقة» بالمركز الأول في «جائزة الشارقة للعمل التطوعي» في دورتها الرابعة عشرة للعام 2016، ضمن فئة (أفضل جهة حكومية في مجال المساهمات في الأعمال التطوعية)، وذلك تقديراً لجهودها الداعمة للعمل التطوعي والخيري على مستوى الإمارات

جاء الإعلان عن فوز غرفة الشارقة بهذه الجائزة، خلال الحفل الرسمي الذي نظمته «جائزة الشارقة للعمل التطوعي» لتكريم الفائزين في دورتيها الرابعة عشرة لعام 2016 والثالثة عشرة لعام 2015، على مسرح الجامعة القاسمية يوم الخميس الماضي، حيث ساهمت بأكثر من 143 عملاً تطوعياً خلال العام الماضي وتجاوزت قيمة مساهماتها 19 مليون درهم.

وأعرب عبدالله سلطان العويس رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة عن شكر الغرفة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على رعايته ودعمه اللامحدود للجهود والبرامج التي تشجع على العمل التطوعي وتعكس النهج الذي تبنّته الإمارات لإرساء مفهوم العطاء كثقافة حياة وكتوجّه مجتمعي عام، معرباً عن فخر أسرة الغرفة واعتزازها بهذا الفوز الذي يتزامن مع «عام الخير»، والذي يُعدّ حافزاً إضافياً لفريق العمل في غرفة الشارقة على مواصلة العمل التطوعي ومضاعفة جهود البذل والعطاء.

واعتبر العويس هذا الفوز تتويجاً للجهود الحثيثة التي تبذلها الغرفة وسعيها الدؤوب نحو تحقيق استراتيجيتها الرامية إلى ترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية بين فئات المجتمع عامة ولاسيما الاقتصادي منه، باعتبارها ممثلة للقطاع الخاص المحلي في الشارقة والذي تعمل على ارتقائه وتنميته في كافة الاتجاهات، ومنها العمل التطوعي.
وقال إن حصول الغرفة على جائزة الشارقة للعمل التطوعي، يعكس سجلها المشرق في تقديم الدعم المادي والمعنوي من خلال رعايتها للعديد من المشاريع والبرامج التعليمية والاجتماعية والإنسانية والرياضية والثقافية والفنية، انطلاقاً من قناعتها بأهمية الشراكة بين كافة فئات المجتمع وتضافر الجهود في مسيرة نماء الوطن وازدهاره.

وأضاف أن الفوز هو ثمرة عمل دؤوب وجاد على مدى السنوات الثلاث الماضية، وجاء ترجمة لاستراتيجية الغرفة في انتهاج مبادئ المسؤولية المجتمعية ضمن خطتها الاستراتيجية والانخراط بأعمال تساند أنشطة المجتمع وبرامجه وفعالياته ولاسيما الإنسانية منها، مشدداً على حرص أسرة الغرفة الدائم على ترك بصمة خير ناصعة في مجال العمل التطوعي، وعلى مواصلة الانخراط في مضمار التنافس على فعل الخير والعطاء المجتمعي. وأعرب عن شكره لمجلس أمناء الجائزة برئاسة عفاف إبراهيم المري، على تكريم الغرفة تقديراً لمساهمتها وجهودها على هذا الصعيد، مثمّناً روح العطاء التي يتميز بها موظفو الغرفة وتفانيهم وعملهم الدؤوب في دعم العمل التطوعي بمختلف مجالاته.

وبهذه المناسبة، التقى خالد بن بطي الهاجري مدير عام غرفة الشارقة مع فريق العمل الذي أشرف على إعداد ملف الغرفة الفائز بالجائزة، ناقلاً لهم تهاني رئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرفة بهذا الإنجاز الذي يستحق الفخر والاعتزاز نظراً لما يحمله من معانٍ وأبعاد كثيرة ترسخ مفاهيم العطاء الإنساني وعمل الخير.

وأثنى خالد بن بطي على الجهود التي بذلت في هذا الإطار من كافة أعضاء فريق عمل الغرفة، مثمّناً تعاون جميع موظفي الغرفة في دعم ملف الفوز. وأشار إلى أهمية مواصلة نهج العمل التطوعي بكافة أشكاله لما لذلك من معانٍ سامية وأثر إيجابي على الفرد والمؤسسة والمجتمع.

كانت غرفة الشارقة قد ضاعفت مساهمتها في مجال المسؤولية المجتمعية من خلال تنظيم ورعاية ودعم العديد من الأنشطة والفعاليات الاقتصادية والوطنية والإنسانية والتعليمية والأكاديمية والمعرفية والثقافية والفنية والاجتماعية والصحية والرياضية الإعلامية والبيئية والدينية التي شهدتها إمارة الشارقة على مدار العام الماضي.
وقدّمت الغرفة مبلغ 440 ألف درهم مقابل المعطف الشخصي لقرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مؤسسة «نماء» للارتقاء بالمرأة، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والذي تبرّعت به سموها للدخول في مزاد خاص لدعم اللاجئين حول العالم ضمن مبادرة «جينز للاجئين» بالعاصمة البريطانية لندن ضمن معرض «ساتشي».

تعليقك

قمة